أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أمريكا وحلفائها المتأسلمين / منير اسماعيل - أرشيف التعليقات - شكراً منير ززهي امريكا دائماً - علي عباس خفيف










شكراً منير ززهي امريكا دائماً - علي عباس خفيف

- شكراً منير ززهي امريكا دائماً
العدد: 437310
علي عباس خفيف 2012 / 12 / 17 - 14:55
التحكم: الحوار المتمدن

سلمت أيها البطل .. تحاول امريكا أن تجعل من المنطقة نطاق هش يمكن التدخل في شؤونه متى ما شاءت فهي تخلق كيانات تعرف أن الشعب سوف يلفضها قريباً وسيكون من السهل لحكومات من هذا النوع تركيعها ، وإن لم تركع فدخول البلاد يسير وبلا خسائر حرب تذكر .. مثالها حكومة صدام التي تهاوت دونما مقاومة . سلمت يامنير مرة أخرى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أمريكا وحلفائها المتأسلمين / منير اسماعيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لا تختبروا صبر الدولة… يدُ القانون فوق يدِ الفوضى! رسالة إلى ... / سامي ابراهيم فودة
- حين تُهان جومانا… لا يُهان شخص، بل تُختبر إنسانية وطن / مدحت قلادة
- الشاويش الذى غاب / ياسروزيرى
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (38) / حسين علي الحمداني
- الاحتلال والصراع الطبقي في قصة -طفل كناه ذات مساء- عبد المنع ... / رائد الحواري
- معلاوي أمين يكتب قراءة لعتبة العنوان لقصيدة الوارثون للشاعر ... / السمّاح عبد الله


المزيد..... - -الصندوق الأسود للأرض-.. هذا الهيكل الفولاذي سيوثّق كل خطوة ...
- كيف نجحت النسخة الأولى من مهرجان -ديزي تشين فيلدز- في جذب 45 ...
- الإمارات تعلق على تقرير جديد للجنة تقصي الحقائق في السودان
- الشرع يستقبل وفدا ألمانيا: سوريا تجاوزت مرحلة تبادل الثقة وف ...
- أسلحة المستقبل الروسية تحط في مصر
- مصر.. الأمن يكشف تفاصيل محاولة دهس فتاة بسبب نقطة النزول


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أمريكا وحلفائها المتأسلمين / منير اسماعيل - أرشيف التعليقات - شكراً منير ززهي امريكا دائماً - علي عباس خفيف