أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ضعف الشخصية العراقية كاظم الساهر نموذجا / مالوم ابو رغيف - أرشيف التعليقات - قليل من الأنصاف لايضر!؟ - Aghsan Mostafa










قليل من الأنصاف لايضر!؟ - Aghsan Mostafa

- قليل من الأنصاف لايضر!؟
العدد: 437119
Aghsan Mostafa 2012 / 12 / 16 - 17:45
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي للكاتب
من بعد أذنك أستاذ مالوم لي اختلاف على وجهة نظرك التي بالتأكيد أتفهمها لكن اختلف معك بها!، لأول مرة أقرأ لك مقال وللصراحة شدني عنوانه!، فأنا من محبي القيصر او أبو وسام الورد (مثل ما أحب ان أسميه).. أستاذ اراك لم توفق بنقدك لشخصية لها مكانتها المرموقة بقلوب أغلب العراقيين ...كاظم الساهر هو العراق!، وقد مثل بلده بمناسبات عديدة وساعدنا نحن كعراقيين (مغتربين) ان نبقى على ودنا لوطننا الأم بعد ان تم تشويهه من قبل الجميع (حكاما وشعبا!)، كاظم الساهر فنان!! ليس مطلوب منه ان يتكلم بلهجته ايا كانت، الأهم عندي ان يصلني كلامه بدون حتى ان يتكلم!.
عالمنا اليوم لايحتاج للكلام! بقدر حاجته للفعل والأحساس بالآخر!!!، وبرأيي تعابير وجه كاظم واحساسه هي اللغة التي تفوق بها واجادها وهذا ماوصله للعالمية !
اراك تجنيت عليه وعلى واحدة من اجمل الأعلاميات!، الأعلامية ليلى الشيخلي!، قل لي هل لأنهم عراقيين؟
كفاكم ضربا بالأصالة العراقية!، ودعوا الناس تتكلم بأحساسها فلغة الأحساس هي التي تدخل
القلوب!، وهي اللغة الوحيدة المشتركه في العالم أجمع!؟
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ضعف الشخصية العراقية كاظم الساهر نموذجا / مالوم ابو رغيف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تتناقض العدالة مع السياسة: هل يُعدم الإنسان لأن هويته فل ... / رمزي عطية مزهر
- سوسيولوجيا التدين اليومي في ليبيا: شهر رمضان ومفارقات الحياة ... / حسين سالم مرجين
- يا إلهي! روبيو يشعر بـ-القلق- إزاء عنف المستوطنين. وماذا بعد ... / جدعون ليفي
- التفاعل بين التفاصيل الواقعية والرمزية في بناء المعنى الجمال ... / محمد بسام العمري
- دثرني بلحافه حزن الليل / عايد سعيد السراج
- حروب السرديات (2) / سامي عبد العال


المزيد..... - لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- مقتل 29 شخصا في تحطم طائرة نقل عسكرية روسية فوق شبه جزيرة ال ...
- ترمب يلقي خطابا الأربعاء بشأن إيران
- شعبيته تتراجع.. فايننشال تايمز: ترمب لا يغرق بسبب إيران فقط ...
- مواجهات بالضفة رفضا لقانون -إعدام الأسرى- بالتزامن مع اقتحام ...
- الكونغو الديمقراطية تعود إلى المونديال بعد 52 عاما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ضعف الشخصية العراقية كاظم الساهر نموذجا / مالوم ابو رغيف - أرشيف التعليقات - قليل من الأنصاف لايضر!؟ - Aghsan Mostafa