أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ضعف الشخصية العراقية كاظم الساهر نموذجا / مالوم ابو رغيف - أرشيف التعليقات - المشكلة اكبر بكثير - الآشوري الحر










المشكلة اكبر بكثير - الآشوري الحر

- المشكلة اكبر بكثير
العدد: 437040
الآشوري الحر 2012 / 12 / 16 - 08:11
التحكم: الحوار المتمدن

 لا ادري لماذا تحول النقاش من مشكلة اللهجة العراقية الى كاظم الساهر
اولا: كاظم هو احد اهم الاعلام (القلّة) الذين يشرفون العراق، لكنه لا يعتبر من النخبة الفكرية (ان وجدت!!)، ومن الظلم اتهام كل العراقيين بضعف الشخصية 
عودة الى المشكلة: اعتقد ان المشكلة ليست في العراقيين بل في اللهجة العراقية ، فاللهجة العراقية لم تتطور للاحسن في السنوات الاخيرة (20-25 سنة على الاقل) بل انحدرت لتصبح لهجة سوقية يخجل منها العراقي!!
ما هو السبب؟

هناك فاجعة اكبر، العراقي لا يستطيع الكلام اصلا. لا اعتقد انه يوجد هناك عراقي بمقدوره الكلام لمدة خمس دقائق متواصلة بشكل محترم وبدون خربطة

بعد انقطاعي عن العراق وأخباره لفترة شاهدت قبل ايام على يوتيوب كلمة ألقاها السيد رئيس الوزراء (المالكي) بغض النظر عن الكلام (الفارغ)، جعلني افكر هل كان ليختلف الاسلوب لو ألقى نفس الكلمة ((مخضرچي)) او قصاب.. ربما لا
لكن
لماذا هذا الانحطاط؟
ما هو السبب؟

السبب بشكل عام هو تخلف الشعب وانعدام النخبة او انعزالهم عن الناس
اما عن سبب هذا التخلف فالأسباب كثيرة جداً ولكن ربما يمكننا اختصارها بجملة واحدة هي
***حكم الستالين العربي (صدام)***


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ضعف الشخصية العراقية كاظم الساهر نموذجا / مالوم ابو رغيف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - يوميات الحرب والحب والخوف (53) / حسين علي الحمداني
- هَلْ تُحَارِب الدَّوْلَة العراقية الفَسَاد... أَمْ تُخْرِج ل ... / عدنان سلمان النصيري
- حين تعجز الرد... تبدأ الشتائم / أمينة بيجو
- تداعيات قرار (FATF) في إدراج العراق ضمن السلع الرمادية / حسين حيدر محمد الجزائري
- الحق في الاختلاف / عبدالجبار الرفاعي
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - -وول ستريت جورنال- تتحدث عن -اتساع الخلافات- بين بزشكيان وال ...
- عودة تقليد الترحال الرعوي إلى جبال الألب الفرنسية
- رسالة مقلقة للملاحة العالمية.. تمديد تصنيف مضيق هرمز -منطقة ...
- قطاع الشحن العالمي يبقي على تصنيف مضيق هرمز منطقة حرب
- ميركل تكشف عن لوحتها الشخصية في برلين!
- فريق عمل جديد يكشف رهانات ألمانيا في عصر الذكاء الاصطناعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ضعف الشخصية العراقية كاظم الساهر نموذجا / مالوم ابو رغيف - أرشيف التعليقات - المشكلة اكبر بكثير - الآشوري الحر