أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مَن يضطهد شعباً لا يسعى لحرية شعب آخر / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - حقا - ابو محمد










حقا - ابو محمد

- حقا
العدد: 436284
ابو محمد 2012 / 12 / 11 - 13:41
التحكم: الكاتب-ة

حقا دكتور ان الصهيونيه لم ولن تؤمن بحرية شعب لانها لم تؤمن بحقوق الشعب الفلسطينى فكيف تلجاء الاحزاب الكرديه لمثل هكذا علاقه وشراء اسلحه وما هو موقف القوى الديمقراطيه وعلى راءسها الحزب الشيوعى العراقى الذى اعطى للقضيه الكرديه اكبر من حجمها ولو هذا يعود سياسة الحزب الشيوعى وجميع القوى الوطنيه التى وقفت الى جانب الشعب الكردى فى نضاله ضد الدكتاتوريه فاذاصح هذا الكلام فان الاحزاب الكرديه ستخسر االقوى الوطنيه والديمقراطيه فنقول للقيادات الكرديه ان اسرائيل لن تؤمن الا بمصالحها فلا تربطو مصيركم بمصيرها وشكر

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مَن يضطهد شعباً لا يسعى لحرية شعب آخر / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أمل على الطريق / مراد سليمان علو
- نحو تجديد المشروع الوطني الديمقراطي 5. برنامج الحزب الشيوعي ... / يونس متي
- إشراك مجلس الأمن في آلية تحريك الدعوى أمام القضاء الدولي الج ... / ماجد احمد الزاملي
- دانتي بين الشعر والتعصّب / علي جاسم ياسين
- غباء وطني وتخلّف سياسي. / أمينة بيجو
- المينيبوز عوضاً عن سن اليأس / منير المجيد


المزيد..... - هل يكون أغلى مزاد فني؟ لوحات لسيزان وفان غوخ تتصدر المشهد
- روسيا.. هجمات قاتلة من دببة تثير الذعر في سيبيريا.. ماذا نعل ...
- تحليل..ادعاء ترامب الجديد عن -مصانع المخدرات- داخل منشآت إير ...
- القوات الروسية تسيطر على بلدة في خاركوف وتواصل التقدم في دوب ...
- السيسي يجدد تأكيد دعم مصر لسيادة الصومال 
- -منح السعودية شروطاً نووية أكثر مرونة قد يدفع الإمارات للمطا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مَن يضطهد شعباً لا يسعى لحرية شعب آخر / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - حقا - ابو محمد