أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مآسات مقتل الإمام الحُسين (ع) وإنعكاساتها على المسلمين !! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - خطآ املائى - وليد حنا بيداويد










خطآ املائى - وليد حنا بيداويد

- خطآ املائى
العدد: 435666
وليد حنا بيداويد 2012 / 11 / 28 - 18:48
التحكم: الحوار المتمدن

تحية للكاتب، انا اتصور اننا ككلدان والسريان والاشورين والموارنة والاقباط نملك البلاغة فى لغة العرب اكثر منهم انفسهم ، رغم انهم يطالعون القران الذى يعتربونه كتابا بلاغيا سليما ولكن هم يفتقرون الى معانى مفرداتهم ولايفرقون بين معنى ومعنى، انك اخى الكاتب وقعت فى خطآ املائى فى عنوان الموضوع الا وهو ( ماساة ) فانها تكتب هكذا وليس كما كتبتها. لك تحيتى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مآسات مقتل الإمام الحُسين (ع) وإنعكاساتها على المسلمين !! / نيسان سمو الهوزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هامش على سياسة لصوص / شيرزاد همزاني
- حين يصبح السجن سياسة / رانية مرجية
- التمييز بين «النقد التفاعلي الرقمي» و«مدرسة النقد التفاعلي» ... / ابراهيم محمد جبريل
- معضلة الانتخابات الفلسطينية والحل / سنية الحسيني
- محمد في المصادر السريانية: كتاب يعيد استكشاف المراحل التكوين ... / عبدالجبار الرفاعي
- ليلة رحيل الله / سهير فوزات


المزيد..... - لكمات واشتباكات بالأيدي.. فوضى بعد تأجيل التصويت على قرار تج ...
- نحو مليون طلب للدعم النفسي في إسرائيل منذ 7 أكتوبر.. والشعور ...
- أملا في استعادة القدرة على الإنجاب.. مراهق بريطاني يخضع لعمل ...
- مشروع استراتيجي.. نقل النفط العراقي عبر أنبوب إلى ميناء باني ...
- الشرطة الألمانية تقتل مسلحا أطلق النار على عناصرها في ولاية ...
- انشقاق قائد العمليات الخاصة بـ-الدعم السريع-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مآسات مقتل الإمام الحُسين (ع) وإنعكاساتها على المسلمين !! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - خطآ املائى - وليد حنا بيداويد