أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لم أحمل الصهيونية شيئا من عندي / عذري مازغ - أرشيف التعليقات - تعليق-104 - عبد الحسين سلمان عاتي










تعليق-104 - عبد الحسين سلمان عاتي

- تعليق-104
العدد: 434729
عبد الحسين سلمان عاتي 2012 / 11 / 25 - 04:07
التحكم: الحوار المتمدن

الزميل سامر ..تعليق-104
تحياتي
الزميل عذري مازغ لم يتهرب من الجواب, ولم يتكاسل عن الرد والتعقيب...أنا اعرف عذري مازغ جيداً..هو أنسان نبيل..يساري..مقاوم عملياً..عذري مازغ رغم صلابة عوده..ومتانة
...فكره..ومرجعيته الماركسية النقدية..الأ انه رهيف الاساس
هو يقرأ كل التعليقات..لكن على ما يبدوا ..يعاني الان من اليأس من جراء بعض التعليقات ..
أوكد مرةِ ثانية...لا خلاف بيني وبين الزميل عذري..الأ في محور أساسي واحد:هو
وقت المقال السابق كان غير سليم وحشر أسم الزميل يعقوب في المقال هي..كبوة فارس
مع التقدير و الاحترام للجميع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لم أحمل الصهيونية شيئا من عندي / عذري مازغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المكيدة / سعاد الراعي
- في الفصل بين الملفات / عزالدين بوغانمي
- رواندا.. ومحنة بلاد الرافدين.. / عباس موسى الكعبي
- حوار فصائلي وليس حواراً وطنياً / ابراهيم ابراش
- في فظائع الاستبداد وصناعته / الطايع الهراغي
- استثمار في الحجر وتدمير للبشر: السلطة الانتقالية وإعادة إنتا ... / أحمد سليمان


المزيد..... - شاهد.. فريق CNN تحت النيران خلال مداهمة للشرطة ضد العصابات ف ...
- إدانات عربية لافتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس
- -يسراه صنعت التاريخ-.. هكذا أعلن نادٍ قطري عن التعاقد مع ريا ...
- ما الذي يجري في الدماغ خلال الضحك؟
- مدفيديف يتخطى عقبة تسيتسيباس ويبلغ ربع نهائي بطولة شنغهاي
- السرطان يضرب عائلة البابا ليو الرابع عشر.. شقيقه الأكبر تحت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لم أحمل الصهيونية شيئا من عندي / عذري مازغ - أرشيف التعليقات - تعليق-104 - عبد الحسين سلمان عاتي