أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الظواهر الدينيّة حاضرة بقوّة في التاريخ..! / سنان أحمد حقّي - أرشيف التعليقات - لا الإلحاد ولا الشيوعيّة عصمت أحدا!2 - سنان أحمد حقّي










لا الإلحاد ولا الشيوعيّة عصمت أحدا!2 - سنان أحمد حقّي

- لا الإلحاد ولا الشيوعيّة عصمت أحدا!2
العدد: 434479
سنان أحمد حقّي 2012 / 11 / 23 - 23:57
التحكم: الحوار المتمدن

تابع رجاء
.ولهذا فإنني يا أستاذي الكبير أعي أن العمل بنظريات ماركس ورفقائه لا تعني سوى مفاهيم تفسّر جوانب من الحقائق والعلاقات العلميّة وهي بالضبط مثل حقيقة 2+2 =4 ولكننا إنتفعنا بمعرفة هذه الحقيقة كثيرا جدا منذ أن عرفناها وإلى يومنا هذا لا نستطيع الإستغناء عنها
أستاذي الكبير،
لا الإلحاد ولا الشيوعيّة عصمت الناس من طلب وسائل العيش (اللصوصية)، وقد شهدنا كثيرا من القادة والسياسيين ممن كانوا يحرصون على منافعهم ويُغلّبونها على مصالح شعوبهم أو قضاياهم الأساسيّة وكان منهم علماء وفنانون وأدباء ومفكرون وسياسيون وأناسا عاديين وكان آخر من شهدنا تنكّرهم لكل معتقد رغم أنهم تربّوا في أحضان الشيوعيّة والإشتراكيّة مثل غورباتشوف ويلتسين الذين كانا في أعلى سلّم النظام السابق ونتسائل كيف أمكن أن يتسلّقوا تلك المواقع إن لم يكونوا على إيمان راسخ بالمبادئ التي أوصلتهم إلى ما هم فيه؟
وشهدنا سابقا أدباء مثل شتاينبيك الذي لم نصدّق أنه تحوّل بهذه السرعة إلى مواقع متقاطعة مع فكره وشهدنا ونشهد كل يوم كيف يحرص الناس بأجمعهم على منافعهم الخاصّة بما يفوق حرصهم على الحقائق الراسخة ولكن هذا لا يمكن أن
يتبع رجاء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الظواهر الدينيّة حاضرة بقوّة في التاريخ..! / سنان أحمد حقّي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين يتحول الجسد الى سلعة: العنف الرمزي ضد المرأة في ظل الرأس ... / بيان صالح
- العدالة الغائبة في مصر: اضطهاد بلا عقاب ودولة بلا ميزان / مدحت قلادة
- الدليل الرقمي / لهوى رابح
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-16 / مكسيم العراقي
- كأس لاينام / قصي حزام عيال
- سيرة ابستين نتنياهو : تشابك السلطة والانحطاط في دهاليز السي ... / احمد صالح سلوم


المزيد..... - أول تعليق من وزير الخارجية الإيراني بعد انتهاء المحادثات مع ...
- مصر.. حجب لعبة -روبولكس- يثير قضية المخاطر الرقمية على الأطف ...
- مهمة أرتيمس 2: هل يعود البشر إلى القمر مرة ثانية؟
- الجيش الإسرائيلي يقصف مبنى سكنياً في حي الزيتون بغزة، ومعبر ...
- مدرسة ركوب الأمواج في دكار تعيد الفتيات إلى مقاعد الدراسة
- كيف تحاول إسرائيل الاستفادة اقتصاديًا من إعادة إعمار غزة؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الظواهر الدينيّة حاضرة بقوّة في التاريخ..! / سنان أحمد حقّي - أرشيف التعليقات - لا الإلحاد ولا الشيوعيّة عصمت أحدا!2 - سنان أحمد حقّي