أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما الذي يحدث في (الحوار المتمدن )؟.................انطباعات قاريء عابر / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - تحية - أبو هزاع










تحية - أبو هزاع

- تحية
العدد: 43386
أبو هزاع 2009 / 8 / 29 - 14:43
التحكم: الكاتب-ة

منعت من التعليق لمرتين. إحداهما عندما علقت على مقال أحدهم بأنه كلام فاضي. هذا هو رأي الشخصي. وبعد ذلك منعت لأنني علقت في مقالات عديدة أسأل عن موضوع حجب تعليقاتي لأن أحدهم بعدما ردح ضدي في مقاله وسأل عن ردي قد قام بقطش ردي على تهريفه. عندما يضع هذا الموقع سيف الرقابة بيد كتاب المقالات فالمشاكل آتية لامحال. التبشير الديني يتقاطع مع نقد الأديان فلهذا فالدبابير تحوم حول ذلك مما يشكل تهديد للأهداف الرئيسية للحوار لأن الدين ببساطة ضد الحوار .

اسلوبي الشخصي هو نقدي بالأساس ومن علائم التخلف عدم تحمل النقد. الإسم المستعار هو قشرة في عالم الحوار والضعيف هو من لايناقش الفكرة بالفكرة. يقاتلون الناطور بدلاً من أكل العنب ببساطة ومعظمهم قاتمون لايعرفون مكاناً للكوميديا.

هنا مسألة العقلية المتسامحة تطفوا على سطح الحوار لأننا إذا لم نضحك ونسلي بعضنا البعض في هذا العالم العنيف فعلينا السلام. علينا بالعقلية النقدية الإيجابية التي تترك مكاناً للمعرفة وللتسلية أما إذا قلبناها دينية فالمشاكل جاهزة والدليل مثقفي عصر الفلافل.

ثقافة عصر الفلافل هي كلام فاضي لأنها غير جاهزة لتحمل النقد وللضعف المعرفي لأبطالها الكرتونيون. فراغ النتيجة المعرفية المشتقة من كلام البعض مقارنة مع ض


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما الذي يحدث في (الحوار المتمدن )؟.................انطباعات قاريء عابر / ابراهيم البهرزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - (برواز شوق) بين عكّا وغزّة / حسن مدن
- مؤتمر الخبراء الليبيين: تشتت البوصلة بين خطاب الطموح وواقع ا ... / حسين سالم مرجين
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها / مزهر جبر الساعدي
- سلمان منصور.. وداعاً لمن حمل أثقالنا -حين يصبح الجمل وطناً & ... / مروان صباح
- هل انتهى دور الأحزاب الكردية؟ الثورة والكفاح قرار الشعب وليس ... / آراس اليوسف
- يأتي / ميشيل الراهب


المزيد..... - بعدسة إماراتي.. ملامح العمارة المنسية في أبوظبي
- أول تدوينة لوزير خارجية عُمان بعد لقاء عراقجي في إيران
- عقوبات ترامب الاقتصادية الجديدة على إيران.. هل بقيت أوراق ضغ ...
- أين يتوزع أكبر عدد من اللاجئين الأوكرانيين في أوروبا؟
- عبارات يوم المرأة الإماراتية بالإنجليزي والعربي
- برا وبحرا إلى مضيق بيرينغ!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما الذي يحدث في (الحوار المتمدن )؟.................انطباعات قاريء عابر / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - تحية - أبو هزاع