أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كهنة دولة الظلم / سيد القمني - أرشيف التعليقات - تعقيب - حامد حمودي عباس










تعقيب - حامد حمودي عباس

- تعقيب
العدد: 433350
حامد حمودي عباس 2012 / 11 / 20 - 09:29
التحكم: الحوار المتمدن

يحلو للقرضاوي ( العلامه ) بأن يبعد نفسه عما يسميه بنهج التطرف ، كي لا يحسب على هذا النهج من حيث التنظيم كما هو الحال مع الظواهري مثلا .. فيبدو في أحاديثه وكتاباته وكأنه سفينة نجاة للفكر الإسلامي المعتدل ، والتي تحمل على متنها سندا فقهيا لا يدعو لغير الاحتكام لشرع الله .. في حين ، لا يفوت أي متنور منصف ، أن يفهم حقيقة الترويج للفكر السلفي الإرهابي المستند على فهم طالبان لأركان الدين من قبل هذا المخرب لعقول الناس والعابث في أمنهم .. ولابد من التصدي لمكر هذا المدعي وفضح سبله في تعطيل الحياة الثقافية في بلادنا ..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كهنة دولة الظلم / سيد القمني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق .................. ... / ابراهيم خليل العلاف
- دهشة النص وعتب الكاتب / فاطمة الفلاحي
- أبو عمّار… القائد الحاضر رغم الغياب… بقلم الدكتور وسيم وني / وسيم وني
- رسالة مفتوحة إلى الأطر القيادية الثلاثة (اللجنة المركزية وال ... / علي ابوحبله
- مقامة عنترة في حضرة الدرويش : تراتيل النصل المباح. / صباح حزمي الزهيري
- الوطنية الطائفية !! / حسن مدبولى


المزيد..... - صحة غزة: نقص حاد يطال 50% من المستهلكات الطبية و42% من الأدو ...
- هبوط طائرتين في وارسو بعد بلاغين عن قنبلتين على متنهما
- تلسكوب -سويفت- يهوي.. أين ومتى سيسقط حطامه؟
- أدنوك للغاز- توقع اتفاقية غاز لـ5 سنوات مع -توتال-
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- الجيش الروسي يحيد 1100 جندي أوكراني و1265 مسيرة في يوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كهنة دولة الظلم / سيد القمني - أرشيف التعليقات - تعقيب - حامد حمودي عباس