أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هذه الخرابة تسمي مصر / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - هكذا يريدها الأوغاد - فؤادة العراقية










هكذا يريدها الأوغاد - فؤادة العراقية

- هكذا يريدها الأوغاد
العدد: 432794
فؤادة العراقية 2012 / 11 / 18 - 05:43
التحكم: الحوار المتمدن

تحية وتقدير للكاتب الكبير محممد حسين يونس
عام سيجر عام الى خراب وخراب ولا غير هذا , ليكون العراق كان تجربة لباقي البلدان العربية التي ستواجه نفس المصير
الجواب باين من عنوانه والتغيير لا يحتاج لسنين بل تبرز معالمه منذ اول يوم, ولكنها خطة مرسومة لتخريب القليل من الأنجازات التي حققها العرب
كيف السكوت على مثل هذه الحوادث والحديث عن الأسلام وتلو الآيات القرآنية وووووآلاف تموت بحوادث تافهة كان بالأمكان تلافيها لو استخدم العقل وترك خرافاته
ننحدر لهاوية مؤسوف عليها
مودتي دوما




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هذه الخرابة تسمي مصر / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الوحيد / مصطفى التركي
- بَانَتْ رقيقة / مصطفى التركي
- سردية القهر والمقاومة بالكلمة: قراءة في أدب إبراهيم اليوسف / عطا درغام
- المرأة في أدب إبراهيم اليوسف: من قداسة الرمز إلى مأساة الواق ... / عطا درغام
- رشاوى من نوع مختلف / حسين علي غالب بابان
- حزب الله وأزمة الدولة اللبنانية: عندما يصبح السلاح أقوى من ا ... / حسين محمود صالح


المزيد..... - دويّ انفجارين صوتيين ناتجين عن نيزك يُثيران الذعر في شمال شر ...
- ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا لسوريا والع ...
- لبنان وإسرائيل: هل يُعرقل التصعيد العسكري فرص نجاح المفاوضات ...
- كيف تأثر الاقتصاد الأوروبي بأزمة مضيق هرمز؟
- الخوف من الكلاب نموذجا.. لماذا يفشل علم النفس -الغربي- في فل ...
- -محرقة سياسية-.. من يجرؤ في طهران على إعلان التفاهم مع واشنط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هذه الخرابة تسمي مصر / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - هكذا يريدها الأوغاد - فؤادة العراقية