أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ردّاً على فقيه ولو على مضض / رياض الحبيّب - أرشيف التعليقات - يكفي محمدا فخرا أنه كان بروليتاري ثائر - بحراني










يكفي محمدا فخرا أنه كان بروليتاري ثائر - بحراني

- يكفي محمدا فخرا أنه كان بروليتاري ثائر
العدد: 43208
بحراني 2009 / 8 / 28 - 15:43
التحكم: الحوار المتمدن

هذا المقال مليء بالسباب و الشتم على عادة الأخوة العلمانيين للدين، فهم يحاكمون الدين من واقع القرن العشرين و مدنيتة و ليس على أنه نتاج لتشكيلة إجتماعية و إقتصادية محددة كما يفعل الماركسيين..
و لهذه الأسباب يقعون في الخطأ في أن محمد قتل و محمد زير نساء ..!!!
ثم ماذا فقد كان بشر و ليس أي بشر بل ثائر على أوضاع عصره و على أغنياء عصره و على سراق عصره ، سواء من الوثنيين أو المسيحيين أو اليهود.. فما أن يحيد مسيحي أو يهودي أو وثني من الأغنياء و (رأسماليي) عصره عن حق الفقراء حتى يحمل سيفه و يعمل في رقابهم..
يكفيه فخرا أنه النبي الوحيد الذي تجاسر على المشي بين بين أهله متحديا لهم على يمينه بلال العبد و من يساره أسامة العبد و لم يقل أعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله ( و نحن لم نرى أن لله له مال أصلا).. و لم يكن العرب سواء المسيحيين أو اليهود أو غيرهم تجاسر على مكانتهم الإجتماعية و الإقتصادية هكذا من قبل أبدا.. و دلت الكثير من الآيات و أفعاله على سحل الأغنياء أنه حقا كان لينين عصره و بذات الوقت غيفارته!!
لقد أثبتت الكثير من الدراسات أن شخصية المسيح هي شخصية وهمية لم تظهر في التأريخ و أن الدين المسيحي ما هو سوى تأليف بشر عبر مئات السنين حتى إحتاجوا أن يخرج الصحاح الأول و الثاني و يمكن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ردّاً على فقيه ولو على مضض / رياض الحبيّب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة الشاعر الحلي وأبيات أبي الشيص / كاظم حسن سعيد
- حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي يشارك في توقيع وثيقة حقوقية ... / جابر احمد
- مداخلة حول رواية Abuk للكاتب محمد فريد حسن / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- الأهوار العراقية عام 2050(27) / عبد الكريم حسن سلومي
- قراءة في المجموعة القصصية -أرواح متمردة- للقاص د.جهاد حمدان / رشيد عبد الرحمن النجاب
- حين تعزف المدن ذاكرتها قراءة نقدية في مجموعة سمفونية المدن ا ... / همام قباني


المزيد..... - الجيش اليمني: أسلحة إيرانية لدى الحوثيين تهدد الطيران جنوب ا ...
- أزمة السجال الدولي: أردوغان يطالب بنقل نتنياهو من منبر الأمم ...
- صراع القرن الإفريقي: إثيوبيا تتهم مصر والسودان بدعم تحالف مس ...
- عن القسمة التي تنصف الحزب الشيوعي العراقي.. ثم تقصيه!
- مواجهة دبلوماسية مفاجئة بين ألمانيا وروسيا في أروقة الأمم ال ...
- من جمر غزة إلى قضم الضفة: لافروف يحذر من تلاشي المساحة الجغر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ردّاً على فقيه ولو على مضض / رياض الحبيّب - أرشيف التعليقات - يكفي محمدا فخرا أنه كان بروليتاري ثائر - بحراني