أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في فلسفة الدستور (عبثية المادة الثانية) / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي - أرشيف التعليقات - القطيع لا يعرف الفروق - عدلي جندي










القطيع لا يعرف الفروق - عدلي جندي

- القطيع لا يعرف الفروق
العدد: 431553
عدلي جندي 2012 / 11 / 13 - 15:14
التحكم: الكاتب-ة

عموما ليس فقط المادة الثانية بل كل ما يتداوله الفكر الإسلامي في هذا الزمن عبث في عبث وما يشغلهم فقط بالأكثر هو إتمام السيطرة علي المرأة مداخلها ومخارجها ولفتها منذ ولادتها وحتي مماتها إضافة إلي السيطرة التامة علي مقدرات البشر لتصبح الدولة الإسلامية ...!!! مجرد تعداد أرقام لقطيع

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في فلسفة الدستور (عبثية المادة الثانية) / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف اختار الذكاء الاصطناعي الاسلام كديانة له / هاله ابوليل
- يا عرب عدنا وطنّه / شيرزاد همزاني
- توم باراك : الشخصية المثيرة للجدل في الملف الكُردي بين واشنط ... / قاسم مرزا الجندي
- ادارة الموارد المائية في العراق لا تحتاج إلى إدارة أكثر تعقي ... / رمضان حمزة محمد
- أوهام سارق المال العام: قراءة سيكولوجية بين حكمة الإمام علي ... / فارس حامد عبد الكريم
- إشكالية مسؤولية الذكاء الاصطناعي في العالم القانوني / زيد نائل العدوان


المزيد..... - المنتخب السعودي يؤكد مشاركته في كأس كونكاكاف الذهبية 2027
- -هدد باستهداف ابن ترامب-.. أول تعليق من الخدمة السرية على في ...
- أسماء أبطال المسلسل التركي -نصف أم- مع معانيها
- عبارات تهنئة للأمة الإسلامية بالمولد النبوي
- العراق في مرمى العقوبات الأميركية الجديدة على إيران العراق ...
- باكستان: مباحثات طهران -أحرزت تقدما- وركزت على خفض التصعيد و ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في فلسفة الدستور (عبثية المادة الثانية) / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي - أرشيف التعليقات - القطيع لا يعرف الفروق - عدلي جندي