أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إنا انزلنا إليك كشكولا / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - الى الأخت مريم رمضان - شاكر شكور










الى الأخت مريم رمضان - شاكر شكور

- الى الأخت مريم رمضان
العدد: 431436
شاكر شكور 2012 / 11 / 13 - 04:15
التحكم: الحوار المتمدن

فعلا اخت مريم قرأت آخر تعليق للمعلق الحقيقي السيد عبدالله بن مطلق بن سيف القحطاني/ جدة وكان هذا الشخص يجيد الحوار العقلاني وكان في غاية الأدب وكانت له ظروف صحية ومالية وكان من السعودية وقال في تعليقه الأخير على ما اظن على احدى مقالات الأستاذ جهاد علاونه ان هذا هو تعليقي الأخير وأنقطع بعدها عن الظهور ، اما القحطاني المزيف الذي يحاورنا الآن اظنه هو نفسه الذي ظهر بأسم عبودي دلوع امه وبأسماء مستعارة اخرى وهو شخص سلفي له قرين من الجن يسوقه بالكذب والتدليس دفاعا عن تعاليم الشيطان، تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إنا انزلنا إليك كشكولا / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رماد المحاور وجرح غزة: هل يكتب الخلاف السعودي–الإماراتي نهاي ... / خورشيد الحسين
- نبيل… زهرة الشجاعية التي ارتوت بالدم والتضحية / سامي ابراهيم فودة
- العراق ومتغيرات ٢٠٢٦.. كيف ولماذا؟؟ / مازن صاحب
- جمال الله / عماد الطيب
- سعر الصرف في العراق / أحمد إبريهي علي
- عبد الحسين شعبان.. وتواضع العلماء / عبد الحسين شعبان


المزيد..... - خلال 25 عامًا.. حالات الإنفلونزا تبلغ أعلى مستوى في أمريكا
- تحليل: ما هو -مبدأ دونرو- وما علاقة ترامب وفنزويلا به؟
- السعودية تعلن إعدام 3 مواطنين بقضايا إرهابية وتفاصيل ما فعلو ...
- يتجمع الإثيوبيون في مراسم الشموع عشية عيد الميلاد الأرثوذكسي ...
- مهاجرون فنزويليون في بيرو يبيعون قمصانًا تحمل صورة مادورو
- ما بعد عملية كاراكاس.. جنود أميركيون جرحى ووزير داخلية فنزوي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إنا انزلنا إليك كشكولا / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - الى الأخت مريم رمضان - شاكر شكور