أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أفنان القاسم - اديب ومفكر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الأدب العربي لم يرق إلى المعلقات وألف ليلة وليلة / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - أنعدام أدب الاعتراف - علي السامرائي










أنعدام أدب الاعتراف - علي السامرائي

- أنعدام أدب الاعتراف
العدد: 430977
علي السامرائي 2012 / 11 / 11 - 09:54
التحكم: الكاتب-ة

لعل حياة الأدباء والمشاهير معروف عنها أنها تتسم بالسرية ومعظمهم يفضل أن يكون جميلا بالصورة التى يرسمها لهم القراء أو المشاهدين ومع ذلك علينا أن لا ننسى إننا مجتمعات محافظه تعودت أن تعيش في جو من الكتمان وعدم الوضوح حين تتعلق المسائل بالأمور الشخصيه لحياة الأفراد ونحن لا نعيب علي إنسان أن يفعل ذلك ولعل إهتمام الغالبية منا يكون منصبا نحو نتاجهم الأدبى بصرف النظر عن الجوانب الشخصية وهم أناس مثل سائر البشر يخطئون ويصيبون أيضا ومن حقهم أن تكون لهم حياتهم الخاصة والمحاطة بالسرية كيفما يشاؤون الشىء الذي يعتبره البعض هذا الكتمان وعدم الوضوح بأنه يشكل عائقا كبيرا بالنسبة للدراسات الأدبية المعاصرة ولعل أغلبنا قد اطلع على بعض من هذه الدراسات ومعظمها يدور حول شاعرية الأديب أو ملكات الكاتب وإبداعاتهم وووووإلخ أي أن الجميع منا يسعون خلف القيم الجماليه ولا أعتقد أن معرفة بعض الجوانب الشخصية لأحد من الأدباء تهمنا في شي إن لم تكن نوعا من الفضول الغير مهذب أصلا عموما لا أعرف ما هى أهميه أدب الإعتراف بالنسبة لكم و ما رأيكم في توفيق الحكيم حين نشر كتابا يحتوى بعضا من الرسائل التي وصلته فى حياته، وقد استنكر عليه البعض إنه لم يصرح في رسائله عن كل ما يتصل بقلبه وعواطفه وأمتد بهم الأمر لأن يأخذوا عليه أن كل تلك الرسائل قد كانت خالية من رسائل النساء مستغربين أن يكون توفيق الحكيم قد عاش بعيدا عن مجتمع النساء وتناسوا اننا مجتمعات محافظه. إلى أي مدى يكمن أدب الأعتراف على أهمية ؟ حيث نراه معدوم أو شبه ذلك في أدبنا ، فلا أحد من أدبائنا يصرح ويبوح بشى، لا أحد منهم يكشف عن جوانبه الشخصية . السؤال لماذا لا يجرؤ أدباؤنا على الاعتراف رغم وجودهم فى المنفى حيث الحريات الشخصية مضمونة ؟ وهل ترون في انعدام أدب الاعتراف نقصا كبيرا في الأدب العربي؟
ولماذا كان شعراء العهود القديمة أكثر جرأة من المعاصرين في البوح بكل أسرارهم ، و حتى المتعلقة بحياتهم الجنسية المتنوعة؟



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أفنان القاسم - اديب ومفكر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الأدب العربي لم يرق إلى المعلقات وألف ليلة وليلة / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1 / عبد الرضا حمد جاسم
- تجاوز عقل الجمهور شرط تمكين المواطنة / معتز حيسو
- مذكرة واشنطن تحول سكان غزة لرهائن وكانتونات معزولة لخدمة إسر ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الزيدي والاشتراكية المرفوضة... / موسى فرج
- نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر


المزيد..... - اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- حظك اليوم السبت 4 يوليو/تموز 2026
- كيف تعرف أن الرجل وقع في الحب؟ علامات لا يمكن تجاهلها
- دعاء لأبي المتوفي بعد مرور شهر
- أقوى أدعية للأب المتوفى في يوم الجمعة مكتوبة ومؤثرة جدًا
- تأثير بذور اليقطين على أعضاء الجسم المختلفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أفنان القاسم - اديب ومفكر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الأدب العربي لم يرق إلى المعلقات وألف ليلة وليلة / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - أنعدام أدب الاعتراف - علي السامرائي