أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أفنان القاسم - اديب ومفكر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الأدب العربي لم يرق إلى المعلقات وألف ليلة وليلة / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - رد الى: نبيل عودة - أفنان القاسم










رد الى: نبيل عودة - أفنان القاسم

- رد الى: نبيل عودة
العدد: 429679
أفنان القاسم 2012 / 11 / 6 - 17:35
التحكم: الكاتب-ة

عدم الخضوع لسيبويه لا يسمح بنصب الفاعل ورفع المفعول، هناك ضرورة لتطبيق أبسط القواعد، أقول أبسطها، ولا أقول أعقدها، ليس لأن سيبويه عصرنا لا يقبل بذلك، ولكن لأن القارئ يريد أن يقرأ مقالاً مترابط الأفكار، ودون القواعد النحوية لن يكون هناك ترابط. مسألة قباني مسألة أخرى، مسألة قباني ليست سيبويه، من هذه الناحية قباني كان في قصائده أكثر صرامة من سيبويه، قباني كتب قصيدة خاصة به، بكلامه الخاص به، ومفرداته الخاصة به، التي هي مفردات تنتمي إلى حقل السهل الممتنع، ما تفرضه الحداثة علينا جميعًا. إذن قباني بإملاء قصيدته عليه لم يكتب بلغة المعلقات، لم يكتب بلغة المتنبي، لم يكتب بلغة السياب، لم يكتب بلغة درويش، كل واحد من هؤلاء الشعراء تعب حتى هلك ليصل إلى اللغة التي تتوافق مع قصيدته وموضوع قصيدته، في الرواية الشيء نفسه، في الروائي عدة كتاب، وكأنه يكتب بعدة لغات، فالعربية لغات، -كلامات-، للكاتب -كلامات-، وكل كلام يخص عملاً من الأعمال، و -الكلامات- هذه في مجموعها هي اللغة التي توصّل إليها الكاتب في كتاباته. لهذا نحن نعرف الأسلوب الخاص بقباني دون أن يقال لنا هذه قصيدته، حبيبي، كنفاني، صالح، أنت في قصصك، نعرفك، هو أسلوبك، وهو معجمك، الشروط التاريخية والثقافية والاجتماعية شيء أساسي فيما يخص اللغة في تطورها، أما الكلام بمعنى لغتك ككاتب، أنت من يصنعه، وتدلو بدلوك في تأسيس لغة عصرك. لهذا عن طريق التحليل البنيوي للغة درس ألتوسر ماركس بطريقة جديدة، وألقى ليفي-سترواس نظرة جديدة على التكون البدائي للإنسان، فاللغة وسيلة للتعبير، وفي الوقت ذاته طريقة في الحياة. وما ينطبق على اللغة في عموميتها ينطبق على اللغة في خصوصيتها: لغة فصحى أم لغة عامية، لغة صحافة أم لغة رواية، وفي هذه اللحظة المتطورة من لغتنا بالإمكان الخلط بين كل اللغات، كل -الكلامات-، وأكثر ما يمكن ذلك في الرواية. أما فيما يخص ترجمة أبو ديب لإدوارد سعيد، فالغلط هو لغة أبو ديب، وليس اللغة العربية سهلة أم صعبة، أبو ديب يتفذلك، شخص متفذلك في كل شيء، في لغته، في شكله، في مخه، لهذا كانت ترجماته كلها على شاكلته، متفذلكة، تمامًا كما كانت قصائد قباني كلها على شاكلته، متبسطة، الأول لا يفهم لغته أحد، والثاني كل الناس، البسطاء أول الناس، لهذا إذا كان هناك من ذنب، فالذنب ليس ذنب اللغة، وإنما الناطق بها.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أفنان القاسم - اديب ومفكر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الأدب العربي لم يرق إلى المعلقات وألف ليلة وليلة / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف اختار الذكاء الاصطناعي الاسلام كديانة له / هاله ابوليل
- يا عرب عدنا وطنّه / شيرزاد همزاني
- توم باراك : الشخصية المثيرة للجدل في الملف الكُردي بين واشنط ... / قاسم مرزا الجندي
- ادارة الموارد المائية في العراق لا تحتاج إلى إدارة أكثر تعقي ... / رمضان حمزة محمد
- أوهام سارق المال العام: قراءة سيكولوجية بين حكمة الإمام علي ... / فارس حامد عبد الكريم
- إشكالية مسؤولية الذكاء الاصطناعي في العالم القانوني / زيد نائل العدوان


المزيد..... - المنتخب السعودي يؤكد مشاركته في كأس كونكاكاف الذهبية 2027
- -هدد باستهداف ابن ترامب-.. أول تعليق من الخدمة السرية على في ...
- أسماء أبطال المسلسل التركي -نصف أم- مع معانيها
- عبارات تهنئة للأمة الإسلامية بالمولد النبوي
- العراق في مرمى العقوبات الأميركية الجديدة على إيران العراق ...
- باكستان: مباحثات طهران -أحرزت تقدما- وركزت على خفض التصعيد و ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أفنان القاسم - اديب ومفكر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الأدب العربي لم يرق إلى المعلقات وألف ليلة وليلة / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - رد الى: نبيل عودة - أفنان القاسم