|
|
اخى الاستاذ رعد - علي عجيل منهل
- اخى الاستاذ رعد
|
العدد: 429462
|
|
علي عجيل منهل
|
2012 / 11 / 5 - 20:05 التحكم: الحوار المتمدن
|
كما يقول الرازى ---غرَّهُم طول لِحَى التُّيُوس
سُئِلَ أهل الدَّعْوَى عن الدليل عن صحة دعواهم، اسْتَطارُوا وغَضِبُوا وهَدَرُوا دَمَ من يطالبهم و بذلك، ونَهَوْا عن النظر وحرَّضُوا على قتل مخالفيهم، فمن أجل ذلك انْدَفَنَ الحق أشَدَّ انْدِفانٍ، وانْكَتمَ أشدَّ انْكِتَام. وإنما أتَوْا مِن هذا الباب من طول الإلف لمذهبهم، ومَرِّ الأيام والعادة، واعتزازهم بِلِحَى التُّيُوسِ المُتَصَدِّرينَ-- في المجالس يُمَزِّقُون حلوقَهُم بالأكاذيب والخُرافات. وحدَّثَنا فُلان عن فلان بالزُّور والبُهْتان، وبروايتهم الأخبار المتناقضة، من ذلك: آثار توجب خلق القرآن وأخرى تنفي ذلك، وأخبار في تقديم عَليٍّ، وأخرى في تقديم غيره، وآثار تنفي القدر وأخرى تنفي الإجبار، وآثار في التشبيه. إنما --غرَّهُم طول لِحَى التُّيُوس،-- وبياض ثياب المجتمعين حولهم، الضعفاء من الرجال والنساء والصِّبْيان، وطول المدة حتى صار طبعاً وعادةً
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اللاءات الأربع-- في الكاظمية-- وهي لا للتبرج- ولا للغناء- ولا للخمر- ولا للقمار حتى نحافظ على قدسية المدينة - حسب مفهوم الشيخ حازم الاعرجى من التيار صدرى / علي عجيل منهل
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
الحزب الشيوعي العراقي والماركسية في المرحلة الراهنة
/ ناظم زغير التورنجي
-
بين التحرّش ومحاولة الإنقاذ: كيف نقرأ مشاهد الازدحام بعدل وم
...
/ نبراس جعفر اللامي
-
علي الجبر: مرآة الشعب المقهور ولسان العدالة
/ محمد رسن
-
قلعة أربيل: تلّ الحضارات السبع (تلّ المدن السبع)
/ عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
-
من يحكم العالم؟
/ الهيموت عبدالسلام
-
إعادة تعمير شارع الرشيد والنزاع على هوية بغداد
/ محمد رضا عباس
المزيد.....
-
ما السبب وراء ارتفاع ضغط الدم بين الأطفال؟.. وطرق الوقاية من
...
-
كيم يبرر عملية إطلاق صواريخ جديدة بـ-الأزمة الجيوسياسية الأخ
...
-
كيف دلّت البيتزا على -لحظة الصفر- لعملية واشنطن في فنزويلا؟
...
-
اليوم.. مادورو يمثل أمام محكمة في نيويورك لأول مرة
-
الحكم المصري الغندور: تنزانيا حُرمت من ركلة جزاء أمام المغرب
...
-
جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
المزيد.....
|