الرفيق العزيز فارس محمود المحترم شكرا جزيلا على مداخلتك وتعليقاتك الوافية التي افادتني شخصيا في التعرف على سياسة حزبكم واهدافة النبيلة, واعتقد افادت كثيرين آخرين ايضا. كما احيي بالخصوص شجاعة حزبكم ومبدئيته العالية في فضحه للاعتداءات السافرة بحق المرأة ومطالبته الدؤوبة بنيلها لكامل حقوقها, وكذلك شجاعته وموقفه المبدئي في الوقوف ضد الخروقات الكارثية لحقوق الانسان الجنسية في العراق. حسب علمى فانكم الصوت الشيوعي الاكثر تصديا للمفاهيم والممارسات الابوية والاسلاموية الوحشية والبالية المعادية لحقوق الانسان الجنسية او اختياره لطراز حياته. ان احترام هذه الحقوق مهمة فائقة الاهمية بالنسبة لي لانها, كما اكدت اعلاه, جزءا لا يتجزأ من حقوق الانسان, كما ان تحسسي بهذا الموضوع هو ايضا نتاج لخبرتي كاختصاصي في الطب النفسي والجنسي, حيث اشهد المضار الهائلة الناتجة عن التمييز والقمع بحق افراد من الاقليات الجنسية كالمثليين وغيرهم وكذلك شباب وشابات الايمو. ارجو لكم المزيد من النجاح والموفقية في نضالكم و تصديكم لكل انواع القمع, وبضمنها القمع الجنسي. مع وافر احترامي ومودتي
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود
|