|
|
رد الى: ابو شروق - فارس محمود
- رد الى: ابو شروق
|
العدد: 428990
|
|
فارس محمود
|
2012 / 11 / 4 - 12:04 التحكم: الكاتب-ة
|
الرفيق العزيز ابو شروق... ليس الامر مقتصر على خنجي (الذي اعرف انه بحريني). فاسماء كثيرة يمكن ذكرها هنا. انا لم ارد على الحزب. انا تحدثت عن تقليد سياسي سواء في داخل الحزب او خارجه. ان هذا نراه في كل مناسبة للاسف. ان هذه العدوانية نراها في كل مناسبة عامة من قبل اناس هذا التقليد الذي يدافع عن الحزب الشيوعي العراقي ولايعلن هويته الحزبية. لم اتعرض للحزب، بل انتقدته انتقاد سياسي، وهو مادفع هذا التقليد السياسي الى شن هجوم غير مبرر تلو الهجوم والاتهامات والعبارات المسيئة تلو الاخرى. اما لهم ان يكفوا عن هذا؟! كان تطلعي ان يهب رفاق من مثلك ويقولوا كلمتين ويطلبوا منهم ان يكفوا عن هذا الاسلوب وان ارى ويرى القراء نموذج اخر من تعامل الاناس الذين يدافعون عن الحزب الشيوعي في هذا الحوار؟!! اشكر ردك.... الحزب الشيوعي ليس موضوعي لحين شن هذا الهجوم، والامعان والامعان في شن هذا التقليد لهجومه و...! امنياتي لك بالموفقية..... واشكر لك حسك وتعاملك الرفاقي والانساني...
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
في الحياة ما يستحق الذكرى 30
/ عبدالرحيم قروي
-
البدو
/ عصام حافظ الزند
-
دقة قديمة ؟
/ ناضل حسنين
-
افتتاحية جريدة النضال العمالى (حملة بغيضة لصالح اليمين المتط
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
هل يندفع ترامب نحو مواجهة مع إيران تحت ضغط إسرائيلي؟
/ زياد الزبيدي
-
برميل الأسافة العربيّة
/ إيمان بوقردغة
المزيد.....
-
قبل اختفائها.. مصدر يشير إلى أن المشتبه به زار منزل نانسي غو
...
-
السعودية ترقم 92 بابا في التوسعة الثانية بالحرام لسهولة التن
...
-
-أشعر بخيبة أمل-.. كورتوا يوجه انتقادًا إلى مورينيو لهذا الس
...
-
رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا
...
-
مواجهة مثيرة في دوري الأبطال.. بنفيكا وريال مدريد على موعد ا
...
-
من الأمن الغذائي إلى الاقتصاد والطاقة.. كيف أثّرت حرب أوكران
...
المزيد.....
|