أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - رد الى: نادية محمود - فارس محمود










رد الى: نادية محمود - فارس محمود

- رد الى: نادية محمود
العدد: 428918
فارس محمود 2012 / 11 / 4 - 08:46
التحكم: الكاتب-ة

عزيزتي نادية ..... شكرا لمساهمتك وتوضيحك.... كنت اتمنى ان اجد هذه الشجاعة وهذا الشراسة وهذه العدوانية مع قتلتهم في بشت ئاشان، مع الاسلاميين، مع المالكي، مع القوميين العرب والكرد، مع كل الرجعية الموجودة في المنطقة. نحن اعطينا راينا بالحزب الشيوعي العراقي. انه راي سياسي ومبدئي.
لم يكن الحوار متعلق بالحزب الشيوعي العراقي، ان عنوان الحوار واضح معلوم، ومحتوى الحوار ايضا واضح ومعلوم (احداث سوريا واثرها على العراق وموقف حزبنا) اي ليس ثمة شيء مربوط بالحزب الشيوعي. انهم سعوا وسعوا وبلاسياسية نحو دفع الموضوع نحن جهة اخرى.
مرة اخرى نحن انتقدنا انتقاد سياسي واصولي، لم نقتل مئات الكوادر منهم ويتراكضوا لاحضان القتلة بدون احترام لدماء رفاقهم، ولم نطردهم من مؤتمر دمشق، ولك نصدر فتوى -الشيوعية كفر والحاد-، اي التحريض على هدر دمهم. ولكن انظروا كيف يتعامل هذا التقليد مع انسان شيوعي، بالمطاف الاخير يناضل من اجل انتصار الاشتراكية، وكيف يتعاملون مع الرجعية: ياتون بالنظريات المساومة للاسلاميين من -مثل المجتمع اسلامي- ويعلقون اللافتات بالمناسبات الدينية والطائفية.
لماذا يرتعبون ان سبب ذلك معروف. انه خوفهم من شيوعية تسحب البساط من اقدامهم. انهم لايخشون الصدر والمالكي وعلاوي، فهؤلاء لايسحبون البساط من تحت اقدامهم، انهم يخشون ذلك من تيار شيوعي اخر، من الشيوعية العمالية. وهذا هو سر عدوانيتهم غير المبررة. وهذا سر العدوانية والشراسة التي نراها في كل مناسبة عامة.
اية شيوعية؟ مع سماع او كلمة حول بدء مؤتمر جديد، اول موضوع يثار هو تغيير الاسم. ان هذه القصة صار لها مايقارب العقدين من الزمن. فاي شيوعية يتحدثون؟!
اننا لسنا في منافسة مع احد. المنافسة هي مع طرف معك. بوسع المرء ان يفهم ان هناك تنافس بين الاتحاد الوطني (بقيادة جلال الطالباني) والحزب الديمقراطي (بقيادة مسعود البرزاني). انه منافسة داخل الحركة القومية الكردية حول قيادتها. انا اقول ان شيوعيتينا مختلفة. كل شيوعية تقف في مكان، على ارضية مختلفة، ذات تقاليد مختلفة، لها فهم مختلف للاشتراكية، سبل تحقيقها، التعامل مع الرجعية، النظرة للدين، النظرة للمراة، فهم التكتيك، التقاليد السياسية والحزبية.... وهو الامر (اي وجود اختلاف سياسي) الذي لايستطيعون ان يفهموه.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ماذا ينتظرنا في عالم يتغير؟! / عبدالله عطوي الطوالبة
- الذكاء الاصطناعي في قبضة الرأسمال: قراءة ماركسية في كتاب -ال ... / أليكس ب كرين
- سان خون: نَفَسٌ لا يُنسى / فراس الوائلي
- لست ساخطة / سجى مشعل
- مضيت / عاتية سلام
- المرأة العراقية.. حصن المجتمع ضد التطرف وجسر التعايش السلمي / رقية الخاقاني


المزيد..... - ماذا كُتب عليها؟.. ترامب يعرض بطاقة الإقامة الذهبية وعليها ص ...
- السيناتور الأمريكي ساندرز يخسر معركة لمنع بيع قنابل لإسرائيل ...
- صور أقمار صناعية تظهر أضرارا جسيمة في مطار (T4) العسكري السو ...
- -واشنطن بوست-: إقالة رئيس القيادة السيبرانية الأمريكية ووكال ...
- عقوبة أم منحة، كيف ترى أكبر خمسة اقتصادات في العالم رسوم ترا ...
- ساعات وعجائب الدنيا 2025: انطلاق أكبر حدث عالمي في صناعة الس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - رد الى: نادية محمود - فارس محمود