أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول وباء الاسلام السياسي ثانية / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - احسدك يا رعد - علي محمد










احسدك يا رعد - علي محمد

- احسدك يا رعد
العدد: 42884
علي محمد 2009 / 8 / 26 - 22:50
التحكم: الحوار المتمدن

احسدك علي انك برغم كل ما تتلقاه مازلت متفائل ومالزلت عايش داخل شرنقة بتشوف من الصورة الجانب الذي يريح عقلك ويحسسك انك في يوم ها تتحرر بالرغم ان هذا غير وارد تماما لكن لولا رؤيتك له حتي مع عدم وجودك هو الشيء الوحيد القادر علي ابقائك مع كل تناقضات حياتك هو الوحيد القادر علي بقاء عقلك سليم عقلك الذي يرفض واقعه وحياته ولا يقدر ان يتركها فيهرب منها بخيال الخلاص خيال يجعل عنده بصيص امل يفصله عن واقعه حتي لا يجن
احسدك ولكن اشفق عليك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول وباء الاسلام السياسي ثانية / عبدالخالق حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إنها وصفُ من رأى لا من تخيّل / محمد عبد الكريم يوسف
- ما تمنحه المدن العابرة / أكرم شلغين
- حضرة -الجوكر- : مقامات التلون والبهلوان / محمد خالد الجبوري
- الفساد بالعراق .. غزارة في الأنتاج وعدالة في التوزيع / زكي رضا
- مقدمة موجزة عن القانون الروماني / زيد نائل العدوان
- لا إصلاح ولا استقرار… والعراق تحت النفوذ الإيراني / سعد الكناني


المزيد..... - لبنان.. المحكمة العسكرية تؤجل محاكمة فضل شاكر إلى 23 يونيو.. ...
- محمد عودة.. إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لـ-كتائب القس ...
- إلى ما بعد -الخط الأصفر-.. الجيش الإسرائيلي يوسّع عملياته ال ...
- ترامب يجمع مجلس الوزراء في كامب ديفيد.. وملف إيران يتصدر مشا ...
- هل ينجح ترامب في توسيع -اتفاقيات أبراهام-؟
- العثور على عشرات الأسلحة الكيميائية غير المعلنة تعود لنظام ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول وباء الاسلام السياسي ثانية / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - احسدك يا رعد - علي محمد