أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إضاءة ( عيد الغدير ويوم الزحف الصدامي ) / حامد كعيد الجبوري - أرشيف التعليقات - كنت ومازلت ..ويا للاسف - حامد كعيد الجبوري










كنت ومازلت ..ويا للاسف - حامد كعيد الجبوري

- كنت ومازلت ..ويا للاسف
العدد: 428743
حامد كعيد الجبوري 2012 / 11 / 3 - 19:12
التحكم: الحوار المتمدن

من عادتي أن لا أرد على من يتخفى تحت مظلات مزيفة وأسماء لاوجود لها ألا في الخيالات المريضة وأحمد الله أني أعترف بنفاقي أيام الطاغية المقبور وأتمنى على الآخرين الأعتراف كما أعترف أمام الجميع ولكن المختفي تحت أسم أبو الحق البكري الذي أغاضه كثيرا أني ذكرت صدامه وبعثه المجتث لذا ثائرت ثائرته وتفوه بما لا أستطع أن أتفوه مثله كي لا أخرج خارج حدود اللياقة الأدبية وأحتراما لموقع أعتز به كثيرا وهو الحوار المتمدن

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إضاءة ( عيد الغدير ويوم الزحف الصدامي ) / حامد كعيد الجبوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - افول عصر الورق : من الكيان العضوي الى المكتبة الكونية / منذر ابو حلتم
- من السلام نبدأ: كيف يصنع الشباب أمةً عراقيةً واحدة / جعفر حيدر
- آخر المشوار... / سوسن زنگنة
- مقامة الحب الذي يطرد الموت : بين زوربا و منيف . / صباح حزمي الزهيري
- المختلفون 24 / رانية مرجية
- روجافا لم تفشل، بل أُسقِطت على طاولة الصفقات / محمود عباس


المزيد..... - -عارٌ عليكِ!-.. مشادة بين نائب بالكونغرس والمدعية العامة بام ...
- من حانة متواضعة إلى شهرة عالمية.. طبق يصنع قائمة انتظار لأرب ...
- بريطانيا.. وزير خارجية سابق يطالب ستارمر بالاستقالة بسبب -فض ...
- من وراء الكواليس.. كيف يختار الأثرياء ملابسهم الفاخرة؟
- مقترح لضبط دخولها.. النزاهة تكشف مسارات تسرب العمالة الأجنبي ...
- رسائل من البحر الأحمر.. إسرائيل تنفذ تمرينًا عسكريًا في إيلا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إضاءة ( عيد الغدير ويوم الزحف الصدامي ) / حامد كعيد الجبوري - أرشيف التعليقات - كنت ومازلت ..ويا للاسف - حامد كعيد الجبوري