أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا نحن هكذا ؟!-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - حقد اعمى - سلام سمير










حقد اعمى - سلام سمير

- حقد اعمى
العدد: 428505
سلام سمير 2012 / 11 / 3 - 06:28
التحكم: الحوار المتمدن

ليش احنا نقدر نعيش بدون اميركا والغرب الكافر زين منو راح يشتري النفط اذا هذه الدول ابيدت ومنين راح يأكل المسلمون لازراعة لاصناعة فنحن نتعتمد عليهم في كل شيء من الملابس الداخلية الى الطائرات مع كل الاسف بعض المسلمون يستخدمون وسائل الاتصال التي صنعها الغرب الكافر كما يسموه لشتمهم لالشيء سوى انهم الافضل 0 تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا نحن هكذا ؟!-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السيد محسن أبو طبيخ 1878-1961 رمز الوحدة الوطنية العراقية / ابراهيم خليل العلاف
- رواية ذاكرة في الحَجْر تفضح أنظمة الاستبداد كوثر الزين / رائد الحواري
- الحرب الإلكترونية الأولى في دهاليز الإنترنت! / إبراهيم اليوسف
- حمزة الحسن ..المتصوف الذي يعيش مجردا من بلده / محمد عبدالله
- الإيروسية ( الإثارة الجنسية) في الشعر الإنكليزي ، محمد عبد ا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- المرأة في أغاني دولي بورتون ، محمد عبد الكريم يوسف / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد..... - بعد أدائه في المناظرة.. هل سيضغط الديمقراطيون على بايدن للان ...
- فيديو مذهل يظهر روبوتا بجلد حي يبتسم.. شاهد كيف
- وسط ظروف غامضة.. مقتل ضابط عراقي كبير في إقليم كردستان
- الجيش الإسرائيلي يعثر على النسخة الغزاوية من -السلم والثعبان ...
- اعرف حالا.. موعد صرف رواتب المتقاعدين في الأردن لشهر يونيو 2 ...
- تحميل حالات الأصدقاء.. كيفية تنزيل وتثبيت الواتساب الذهبي وا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا نحن هكذا ؟!-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - حقد اعمى - سلام سمير