أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - ألبرجوازية - موسى غافل الشطري










ألبرجوازية - موسى غافل الشطري

- ألبرجوازية
العدد: 428233
موسى غافل الشطري 2012 / 11 / 2 - 14:46
التحكم: الكاتب-ة

شكري الجزيل للأستاذ توما حميد على تعقيبه و للعزيز فارس محمود . ما أود التركيز عليه هو أن أفراد الطبقة العاملة في العراق هم لا يعتمدون على بيع قوة ذراعهم فحسب ، بل ينشطون بعد مغادرة عملهم للعمل في ورش تخصهم ، أو ممارسة النشاط السلعي من خلال امتلاكه للحانوت . فالعامل لدينا ، و ربما هي ظاهرة في البلدان المسماة بالنامية هو عامل من جهة و ناشط في مجال الربح من جهة ثانية . و هو وليد لهذه الازدواجية . و بما أن الحزب الماركسي يتكون من أفراد فلا بد أن تسود المفاهيم الغريبة عن تقاليد الطبقة العاملة ، مثل العامل في البلدان الصناعية .و أساساً - كما هو غني عن التعريف - حتى الانحرافات الفكرية التي تحدث في مسيرة الاحزاب الماركسية هي بسبب الانتماء الطبقي لغير الطبقة العاملة ، و ملاثرات ذلك الانتماء . و عليه فهو يبيع قوة ذراعه من جهة . ومن جهة ثانية يمارس النشاط الربحي لصغار البرجوازيين و الكادحين من المسحوقين . كذلك التحالف مع البرجوازية هو تحالف مرحلي ، لأن البرجوازية لا بد لها أن تتوقف لتتخلى عن تحالفها و تتخذ الموقف المعادي . و الحزب الماركسي اللينيني ينبغي أن يلم بهذه المعلومة و عليه أن يكون حذراً في تحالفه و أن يمتلك زمام المبادرة ، و أن لايترك الحزب البرجوازي هو الذي يمتلك هذه المبادرة أو البرجوازية كطبقة. و في كل الأحوال فإن على الماركسيين ، أن يتخلوا عن الانعزالية و الدوغمائية ، و أن يكونوا مناورين على غاية من الحنكة . و هذا ما يحتاج إلى عقد حوارات جادة ، رغم أن الوقت يمضي سريعاً و القوى الماركسية تنحسر معاركها في الجدل البيزنطي و إن عليها أن تبدع في المناورة . واقع الحال فإن ساحة المناورة و المبادرة دائماً ما تكون ملكاً صرفاً للبرجوازية على اختلاف مكوناتها .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرابع عشر من تموز... حين يتحول السؤال الخاطئ إلى معركة لا ت ... / إسماعيل نوري الربيعي
- الإداروية والمقراتية وأزمة الممارسة اليومية حين ينشغل الحزب ... / علي طبله
- سيكولوجية الهتاف: صناعة القطيع بين صنم الكرة ووهم الخلافة / طلال كبده
- كردستان الممزّقة: شعبٌ واحد تتقاسمه أربع دول وأربع سياسات إن ... / مروان فلو
- صراع العقارب بعد خامنئي… جنازة لم توحّد النظام / سعيد عابد
- موت السيناتور الأميركي الصهيوني المثير للجدل أخلاقيا ليندسي ... / علاء اللامي


المزيد..... - كيف استقبلت الجماهير لاعبي منتخب المغرب لحظة وصولهم إلى الرب ...
- انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب في سوريا.. والشرع: نكتب تاريخًا ...
- بعد إغلاق مضيق هرمز وتبادل الضربات.. هل تتجه الولايات المتحد ...
- -هناك من أسلّمه مفاتيح الدولة-.. نتنياهو يتحدث للمرة الأولى ...
- عراقجي يستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو ...
- وفاة ليندسي غراهام أحد أبرز -صقور- الحزب الجمهوري بعد مرض -م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - ألبرجوازية - موسى غافل الشطري