أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - رد الى: د. نايل عمارين/ وارسو - فارس محمود










رد الى: د. نايل عمارين/ وارسو - فارس محمود

- رد الى: د. نايل عمارين/ وارسو
العدد: 427264
فارس محمود 2012 / 10 / 29 - 21:52
التحكم: الكاتب-ة

العزيز نائل عمارين...
تحية طيبة....
احيي تاريخك النضالي الذي اشرت اليه. وسعدت بتعرفك علي من قبل زملاء لك. اني رددت على مسالة وحدة الاحزاب اليسارية بوصفها الحل في اكثر من تعليق. رغم هذا اقول مرة اخرى ان الاحزاب اليسارية هي احزاب لها تصورات مختلفة للاوضاع وسبل الحل. قد تتمتع باتفاقات مشتركة ومشتركات بيد انها ذات توجهات ورؤى مختلفة. ولهذا يصعب الحديث عن وحدتها. انا اقول المنظمات والاحزاب اليسارية ضعيفة، طبعا ومن ضمنها نحن، وعليه ان الحل لايكمن بالجمع الجبري لاحزاب ومنظمات ضعيفة، ان الجواب ليس امرا كميا، بل نوعيا. نوع من اليسار، افق معين من اليسار ورؤية معينة وممارسة سياسية معينة. لم ياتي البلاشفة ولينين للسلطة عبر وحدة اليسار، بل وقف جديا ضدها، بل اتى عبر صياغة وطرح افق جديد امام الطبقة العاملة والمجتمع ونظم العمال وسائر المحتجين للثورة. لم ياتي تغيير الاوضاع عبر جمع قوى البلاشفة والمناشفة والاشتراكيين الثوريين والكاديت وغيرهم.... بل عبر حزب سياسي واجتماعي جماهيري مقتدر على مستوى الاوضاع والتحولات ويعبر بدقة عن مصالح الطبقة العاملة وسائر الجماهير المحرومة ويبعث فيها وفي نضالها اليومي الامل واقتدارها، وهذا مايفتقده المجتمع اليوم، وهذا مانسعى اليه في خضم نضالنا من اجل تغيير المجتمع صوب الحرية والمساواة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العراق بين العلمانية و المواطنة: قراءة في تجارب ناجحة لدول - ... / عمار صالح عباس
- في حب مصر: رحلة ابن الفيوم بين النيل والأهرام / محمد أحمد الصغير على عيد
- شعب الله المحتار ...حروب الموارد والهوية / عادل الامين
- تمائم الشيخ / يحيى الشيخ
- مقامة عن مُعَايَدَةٌ سِيَّاقُهَا: خَارِجَ السِّيَاقِ . / صباح حزمي الزهيري
- نصوص سيريالية: نص(لعبة النرد برؤوس البصل)هدى عزالدين محمد.مص ... / هدى عزالدين محمد


المزيد..... - اضطر المنقذون إلى قطع السيارة لإخراجها.. سباق مع الزمن لإنقا ...
- دراسة تكشف مخاطر التصفح السلبي ليلًا لمنصات التواصل على صحة ...
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إقامة مراسم تأبين لزوجة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وأفراد أس ...
- وزارة الأمن الإيرانية: العدو سيسعى لتشديد الضغوط الاقتصادية ...
- وزارة الأمن الإيرانية: وفقًا لمعلومات سرية يركز الأعداء على ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - رد الى: د. نايل عمارين/ وارسو - فارس محمود