أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - ملاحظات حول مراجعة الفكر الماركسي - كريم عباس زامل










ملاحظات حول مراجعة الفكر الماركسي - كريم عباس زامل

- ملاحظات حول مراجعة الفكر الماركسي
العدد: 427052
كريم عباس زامل 2012 / 10 / 29 - 05:49
التحكم: الكاتب-ة

الاخ العزيز فارس محمود
تحيه طيبه
الماركسيه كما درسناها وقرأنا تفاصيلها الفلسفيه ،هي منهج راقي يمكن أن ينقل البشريه نقلات نوعيه للامام ،وعلى ما أعتقد أننا ألان كيساريين وعلمانيين ،بحاجة ماسه ألى قراءه جديده لافكارنا ،ولاداعي مطلقا للتشظي وترك ثغره للاخر للنفاذ منها،هل تستطيع الماركسيه بجماهيرها أن تتصدى لمتطلبات الجماهير وقيادتها في الوقت الحاضر؟ أنا شخصيا أرى أن جماهير اليسار مصابه باليأس ،كونها لم تلتمس خطوات جاده من الاحزاب اليساريه للعمل بجديه وفق برنامج وطني جاد ينقذ البلاد من حالة الفوضى،وعلينا أولا وقبل كل شيء تحديد حجم قوة اليسار العراقي المنظم ،وبالتاكيد أن تمثيل قوى اليسار معدوم في السلطه ،فعلينا أذن أن نتصدى كمعارضه داخل البلد ،معارضه سلميه تقود الجماهير ،وتتحرك بشكل سريع كي تكسب الوقت وتتسيد مرة أخرى في الشارع،وهذا لا يأتي من فراغ ،أنما يأتي من مثابره وجديه في مراجعة خطابنا الذي نتوجه به للجماهير،كيف تستطيعون أنتم بخطابكم ذو التوجهات الحديه أن يقنع الناس ذات التوجهات المختلفه؟أذا كان خطابكم لمجموعه محدوده فهذا يعني أنكم ستبقون مثل الحزب الشيوعي الامريكي يسبح في مياه السياسه مع الحيتان وهو سمكه صغيره،وأذا كان هدفكم أن تبقون خارج العمل السياسي،وفي مجال ضيق من التنظير،فهذا بحث أخر وتكونون في هذه الحاله بعيدين عن الجاده السياسيه،والتي يفترض أن تكونون فاعلين فيها،وتكون في هذه الحاله هناك حاجه ملحه لتكاتف أبناء اليسار بجبهه موحده كي تستعيد عافيتها ،ولاضير من أندماج اليسار في حزب واحد،ولا داعي للخطاب المتشنج فنحن الان في عصر العولمه،والماركسيه فكر حيوي متجدد وليس تعاليم أسكولائيه جامده،وتبقى النقطه المهمه هي الاستفاده من أخفاقات الماضي،ومناقشة هذه الامور مع قدامى الشيوعيين،وكذلك الاستفاده من المفكرين الماركسيين المستقلين في فهم أصول الخطاب الماركسي،وأكيد أن الدروس المريره هي خير معين في الاستفادة منها ،وكذلك دروس أنهيار المعسكر الاشتراكي ،وأين كان الخلل في النظريه أم التطبيق؟ وكما أتمنى أنا شخصيا ،أن أرى اليسار يسيطر على الشارع ببرنامج وطني شامل يذكرنا بأمجاده في الستينيات والسبعينيات وشكرا



كريم عباس زامل
كاتب قصه وناقد
عضو أتحاد الادباء والكتاب البصره


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرابع عشر من تموز... حين يتحول السؤال الخاطئ إلى معركة لا ت ... / إسماعيل نوري الربيعي
- الإداروية والمقراتية وأزمة الممارسة اليومية حين ينشغل الحزب ... / علي طبله
- سيكولوجية الهتاف: صناعة القطيع بين صنم الكرة ووهم الخلافة / طلال كبده
- كردستان الممزّقة: شعبٌ واحد تتقاسمه أربع دول وأربع سياسات إن ... / مروان فلو
- صراع العقارب بعد خامنئي… جنازة لم توحّد النظام / سعيد عابد
- موت السيناتور الأميركي الصهيوني المثير للجدل أخلاقيا ليندسي ... / علاء اللامي


المزيد..... - كيف استقبلت الجماهير لاعبي منتخب المغرب لحظة وصولهم إلى الرب ...
- انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب في سوريا.. والشرع: نكتب تاريخًا ...
- بعد إغلاق مضيق هرمز وتبادل الضربات.. هل تتجه الولايات المتحد ...
- -هناك من أسلّمه مفاتيح الدولة-.. نتنياهو يتحدث للمرة الأولى ...
- عراقجي يستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو ...
- وفاة ليندسي غراهام أحد أبرز -صقور- الحزب الجمهوري بعد مرض -م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - ملاحظات حول مراجعة الفكر الماركسي - كريم عباس زامل