أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل تنقيط القران حقيقه ام كذبه كبيره / التلال ثقي صمد - أرشيف التعليقات - الآن ..صرت اقلق واشك - عبد الحسين طاهر










الآن ..صرت اقلق واشك - عبد الحسين طاهر

- الآن ..صرت اقلق واشك
العدد: 426979
عبد الحسين طاهر 2012 / 10 / 28 - 21:05
التحكم: الحوار المتمدن

اذا لم يكن تاريخ مصر محفوظ في ايدي امينة ربما يعمد سي مرسي بتحريض من اخوان المسلمين لادخال موسى وزيز او وكيل وزير لواحد من الفراعنه للكن اني ابروح ابوكم شنهي حكاية (يزر سيف اخونه نبي الله يوسف عشيق الاخت زليخه )هم مرعليكم بتاريخ مصر ام الدنيا؟؟؟؟؟؟

وخلي ندير بالنا على سرجون الاكدي حتى لا يروحون ينسفونه مثل ما نسفوا اسد بابل في البصرة ولو كتبت تعليقي تراني انتظر اجابة اتطمنيوفي الختام السلام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل تنقيط القران حقيقه ام كذبه كبيره / التلال ثقي صمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فلسفة الزمن 2026 .... ملحق 4 / حسين عجيب
- بعد كل هذه السنوات... أعود إلى صبرا وشاتيلا: ذاكرة الدم / محمود كلّم
- الإمَّعِيَّة / عبدالله عطوي الطوالبة
- من اجتثاث إرهاب الإسلام التكفيري إلى تدجينه 2/3 / محمود عباس
- حين يبدأ النظام نفسه بإشعال بركان الغضب الإيراني / سعاد عزيز
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (58) / حسين علي الحمداني


المزيد..... - صياد إندونيسي يصطاد أسماك قرش نادرة لم تر سوى بضع مرات بالقر ...
- شاهد.. فيضانات مفاجئة تقطع السبل بالسائقين في طرقات ولاية أم ...
- بينها السردين والتونة..ما سر شهرة الأسماك المعلّبة بين أبناء ...
- أطنان من الدواجن الفاسدة كانت ستتحول إلى شاورما وكفتة وسجق ف ...
- أمريكا تحذر من ارتفاع حالات التعرض لداء الكلب في أنحاء البلا ...
- صحة غزة تحذر من شلل وشيك يهدد المنظومة الطبية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل تنقيط القران حقيقه ام كذبه كبيره / التلال ثقي صمد - أرشيف التعليقات - الآن ..صرت اقلق واشك - عبد الحسين طاهر