أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عنيّن: قصة قصيرة جدا / عامر هشام الصفّار - أرشيف التعليقات - مر في الحالتين - جمشيد ابراهيم










مر في الحالتين - جمشيد ابراهيم

- مر في الحالتين
العدد: 426271
جمشيد ابراهيم 2012 / 10 / 26 - 11:25
التحكم: الحوار المتمدن

الظاهر اما تطور لديه الاحساس بمشاكل الاخر اي بالمرارة بسبب السكر و هو يستمع لاغاني ام كلثوم بالليل لوحده او ان كل شيء بدا له مريضا لانه ينطلق من مرضه و لكن الفرق بين عطشه و عطش الزهرة هو ان عطشه و وحدانيته العكس اي انه فقد القدرة على قذف الماء والزهرة بجانبه تريد امتصاص الماء اي تمثل المرأة رمزيا فيقوم بمساعدتها بيده كالطبيب و نحن نعرف ان مرضه هوالسبب في عنينه و لكن لربما فقد الامل نهائيا بالشفاء بواسطة عملية جراحية
فبدون او مع سكر فهو مر و اننا نحتار في الحالتين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عنيّن: قصة قصيرة جدا / عامر هشام الصفّار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عزلة ريفية / بديع الآلوسي
- حين تصبح اليد وطنًا.. / شهربان معدّي
- إنهم يكذبون والسذج يصدقون / وسام جواد
- الاحتجاجات الطلابية في فرنسا بين عمق الأزمة ودروس الماضي وآف ... / جهاد حمدان
- العراق بين حكم السنة -التتار- والشيعة -المغول-.. نفس العضة و ... / زكي رضا
- في الذكرى الثالثة للطوفان الذي أغرقنا (2) / جاسم المعموري


المزيد..... - إعصار -إيساياس- يقترب من فلوريدا.. طوابير وقود ورفوف متاجر ف ...
- توغل قوات إريترية في إقليم تيغراي الإثيوبي يثير مخاوف من اند ...
- لوفتهانزا- و -إير إنديا- تعلقان رحلاتهما إلى الرياض بعد تهدي ...
- -شلل واسع في حركة المترو والترام-.. مشاهد توثق غرق كييف في ظ ...
- هدنة السويداء تترنح على وقع الاشتباكات العنيفة بين -الحرس ال ...
- الحرس الثوري: مضيق هرمز ملك للشعب الإيراني وخاضع لسيطرة مقات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عنيّن: قصة قصيرة جدا / عامر هشام الصفّار - أرشيف التعليقات - مر في الحالتين - جمشيد ابراهيم