أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ردا على مقال الزميل نعيم ايليا ( في رحاب المطلق ) / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - السيّدة فؤاده العراقيّة 2 - سيمون جرجي










السيّدة فؤاده العراقيّة 2 - سيمون جرجي

- السيّدة فؤاده العراقيّة 2
العدد: 426096
سيمون جرجي 2012 / 10 / 25 - 14:10
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزتي

أنا لا أريد نقاشًا ساذجًا، فإن كنتِ تعتبرين النّقاش معي ساذجًا، فكفّي عنه رجاءً لئلّا تكوني مثلي! لم أدخل موضوعك عبثًا، بل للإشارة إلى قضيّتين هامّتين وردتا في مقال السيّد نعيم لم تعطيهما حقّهما من المعالجة، ذكرتهما في تعليقي الأوّل. فإذا أجبتني إليهما فشكرًا لك، وإن لم تجيبي فشكرًا أيضًا. وقد أعطيت مسألة الصّراع حقّها من المناقشة فنكتفي ونشكر.

شكرًا لترحيبك بي، وأنا أيضًا سعيد بحضوري في هذا المقال لكاتبة مثلك.

عزيزتي ليسَ ثمّة مساواة بين الرّجل والمرأة، وأنا لا أسعى إلى مساواة كهذه تنافي الطّبيعة وتخالف الفطرة. رغبتي الحقيقيّة هي في أن أرى للمرأة حقوقًا كالرّجل دون أيّ نقصان أو زيادة. أسعى إلى حصول المرأة على كامل حقوقها لتكون إلى جانب الرّجل في اقتسام الحياة والعيش.

الصّراع ليسَ موجّه نحو الرّجل كما ذكرتِ في تعليقك، إذ ثمّة نساء كثيرات، وهنّ الغالبيّة، تقع عليهنّ مسؤوليّة تخلّف المرأة والانتقاص من حقوقها. والحال أن ليسَ ثمّة صراع بين المرأة والمرأة، بين الأنثى والأنثى. الصّراع موجّه نحو الحصول على الحقوق المفقودة وإعادتها إلى المرأة أيًّا كان مغتصبها، أرجلًا كان أم امرأة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ردا على مقال الزميل نعيم ايليا ( في رحاب المطلق ) / فؤاده العراقيه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ردا على مقال الزميل نعيم ايليا ( في رحاب المطلق ) / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - السيّدة فؤاده العراقيّة 2 - سيمون جرجي