أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - رد الى: لواء - فارس محمود










رد الى: لواء - فارس محمود

- رد الى: لواء
العدد: 425808
فارس محمود 2012 / 10 / 24 - 02:55
التحكم: الكاتب-ة


السيد لواء المحترم....
تحية طيبة...
لم تكن دوافع الثورات في مصر وتونس مثلا وحتى سوريا في المرحلة الاولى واليمن سوى ثورة من اجل الحقوق والمطاليب العادلة للجماهير في الحريه والرفاه. وهو امر على امرء يلتسع قلبه للانسان (ناهيك عن ان يكون المرء شيوعياً وماركسيا) ان يهلل ويصفق ويرقص له. ولهذا لم يكن دوافعها - من اجل ان تبدل البرجوازية العربية جلدها القديم المتقرن-! ولكنها البرجوازية، كطبقة، سعت الى اجهاض هذه الحركة العادلة للجماهير بحرفها عن اهدافها التي انطلقت من اجلها (حياة تليق بالانسان) في مصر وتونس عبر الانتخابات، وفي سوريا وليبيا عبر الحرب الاهلية، وفي اليمن عبر سيناريو غربي-سعودي للتسليم الهاديء والسلس للسلطة بين ابناء العائلة البرجوازية. ولكن حين تحدثت عن -تخويف الجماهير من الثورة- او -تشويه- مفهوم الثورة، فقصدي بالدرجة الاساس حالتي ليبيا وسوريا. وهو واضح من سياق المقال.
يسميها -الاعلام البرجوازي- ثورات، لان لامناص له من ذلك. ماذا يستطيع ان يسمي الملايين المنتفضة لاسابيع والمحتشدة في ساحات التحرير في مصر او اطاحت ببن علي؟! انها الثورة وليس هناك اي تعبير اخر لوصفها. وان ثورة مثل ثورة مصر او تونس هي فعلا ثورة عظمى استلهمت منها الحركات الجماهيرية الداعية للحرية والمساواة في المنطقة واوربا وامريكا واستراليا. وان هذا الوصف ليس له صلة بمآل الثورة. فالحديث عن نتائجها هو امر اخر، يعود الى غياب افق شيوعي وعمالي للقائمين على هذه الحركة وبالاخص القادة والنشطاء العمال والاشتراكيين. مثلما هو الحال في ايران. ثورة جماهيرية عظيمة جرت في 1979، بيد ان تيار خميني اتى للسلطة بطائرة فرنسية ودعم غربي خوفا من انتزاع اليسار للسلطة في مرحلة الحرب الباردة. اشكر مساهمتك مرة اخرى...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ماذا ينتظرنا في عالم يتغير؟! / عبدالله عطوي الطوالبة
- الذكاء الاصطناعي في قبضة الرأسمال: قراءة ماركسية في كتاب -ال ... / أليكس ب كرين
- سان خون: نَفَسٌ لا يُنسى / فراس الوائلي
- لست ساخطة / سجى مشعل
- مضيت / عاتية سلام
- المرأة العراقية.. حصن المجتمع ضد التطرف وجسر التعايش السلمي / رقية الخاقاني


المزيد..... - ماذا كُتب عليها؟.. ترامب يعرض بطاقة الإقامة الذهبية وعليها ص ...
- السيناتور الأمريكي ساندرز يخسر معركة لمنع بيع قنابل لإسرائيل ...
- صور أقمار صناعية تظهر أضرارا جسيمة في مطار (T4) العسكري السو ...
- -واشنطن بوست-: إقالة رئيس القيادة السيبرانية الأمريكية ووكال ...
- عقوبة أم منحة، كيف ترى أكبر خمسة اقتصادات في العالم رسوم ترا ...
- ساعات وعجائب الدنيا 2025: انطلاق أكبر حدث عالمي في صناعة الس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - رد الى: لواء - فارس محمود