أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - رد الى: موسى غافل الشطري - فارس محمود










رد الى: موسى غافل الشطري - فارس محمود

- رد الى: موسى غافل الشطري
العدد: 425744
فارس محمود 2012 / 10 / 23 - 19:54
التحكم: الكاتب-ة

الرفيق موسى الشطي
تحية طيبة...
برايي البرجوازية برجوازية. ليس ثمة برجوازية خائنة، وعمليا يجب الوقوف بوجهها، وبرجوازية وطنية او صغيرة او غير ذلك يجب السعي للتحالف معها. ليس واضحا بالنسبة لي اساس هذه التصنيفات. الطبقة البرجوازية تخرج من بين ثنايها حركات سياسية (قومية، دينية، ليبرالية، ديمقراطية او غيرها) استنادا الى رؤى مختلفة للواقع وسبيل الحل تشكل هذه الحركات، وتنتج هذه الحركات احزاب متعددة. بيد انهم احزاب طبقة واحدة برؤى مختلفة لديمومة عالم الظلم والاستغلال الراسمالي. ولهذا، ان الاحزاب البرجوازية في العراق هي معسكر واحد، عائلة واحدة رغم اختلافاتهم الواضحة. ولهذا، ينبغي ان نتعامل معهم كلهم وفق هذا.
ان طرح المسالة بهذا الشكل (التحالف مع البرجوازية الوطنية بوجه البرجوازية الخائنة) هو امر غير صائب برايي. اود ان اسمع راي الرفيق موسى حول اي منهم -خائنة- وايهم -وطنية- ومعايير ذلك من جهة. في مرحلة وحقبة الاحتلال والاستعمار وغيرها اوتي بمثل هذه النظريات كي توهم العمال في وقتها بوجوب الوقوف خلف فلان او التيار الفلاني بوصفه برجوازية وطنية. في الوقت الذي لاوطن للعمال، فان لاوطن للبرجوازية. ان وطنها وقبلتها هي الربح، والربح فقط. وتحت سلطة هذه البرجوازية الوطنية ذاقت الطبقة العاملة ابشع سياط الظلم والاستغلال. كلهم طفيليون ويعتاشون على كدح الطبقة العاملة.
لسنا في نضال من اجل توحيد قوى الشعب. ان المجتمع طبقات. بوصفنا شيوعيين، ينبغي ان يكون هدفنا حشد قوى طبقتنا، تدخلها للميدان السياسي والرد على معضلاتها بهذا الصدد، ومن هناك حشد قوى المجتمع حول راية طبقتنا وبديلنا الاشتراكي.
اشكر لك مداخلتك رفيقي العزيز


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرابع عشر من تموز... حين يتحول السؤال الخاطئ إلى معركة لا ت ... / إسماعيل نوري الربيعي
- الإداروية والمقراتية وأزمة الممارسة اليومية حين ينشغل الحزب ... / علي طبله
- سيكولوجية الهتاف: صناعة القطيع بين صنم الكرة ووهم الخلافة / طلال كبده
- كردستان الممزّقة: شعبٌ واحد تتقاسمه أربع دول وأربع سياسات إن ... / مروان فلو
- صراع العقارب بعد خامنئي… جنازة لم توحّد النظام / سعيد عابد
- موت السيناتور الأميركي الصهيوني المثير للجدل أخلاقيا ليندسي ... / علاء اللامي


المزيد..... - كيف استقبلت الجماهير لاعبي منتخب المغرب لحظة وصولهم إلى الرب ...
- انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب في سوريا.. والشرع: نكتب تاريخًا ...
- بعد إغلاق مضيق هرمز وتبادل الضربات.. هل تتجه الولايات المتحد ...
- -هناك من أسلّمه مفاتيح الدولة-.. نتنياهو يتحدث للمرة الأولى ...
- عراقجي يستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو ...
- وفاة ليندسي غراهام أحد أبرز -صقور- الحزب الجمهوري بعد مرض -م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - رد الى: موسى غافل الشطري - فارس محمود