أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ذلك الكتاب لا ريب فيه .. رسالة الي المتاجرين بالدين / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - شكرا استاذ عمر - ليث السعدي










شكرا استاذ عمر - ليث السعدي

- شكرا استاذ عمر
العدد: 425465
ليث السعدي 2012 / 10 / 22 - 18:24
التحكم: الحوار المتمدن

في مقالك طيف واسع من الانسانيه التي بشر بها الرسول المشكله في من عميت قلوبهم فما عادو يرون الاما في نفوسهم من مرض وكراهيه للاخر حتى اختلقو احاديث نسبت لنبي البشريه وراحو يبررون ما يفعله سلاطين الدول التي توالت في سرقتها للاسلام على ان كل تللك الجرائم المتواليه بحق الانسانيه هي سنه الهيه جاء بها النبي محمد وهو براء منها وما ذكرته وحاولت توظيحه في مقالك حقيقه دامغه لن تعجب لصوص الدين ولا الكافرين به ومن عميت قلوبهم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ذلك الكتاب لا ريب فيه .. رسالة الي المتاجرين بالدين / عمرو اسماعيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تجليات عشقية / شيرزاد همزاني
- معراجٌ إلى العدالة / عبدالرحمن مطر
- إسرائيل عشية انتخابات الكنيست 26 / نبيل السهلي
- هل يخاف قادة الأحزاب الكوردية من دولة كوردستان؟ / محمود عباس
- فوق شاطئ هرمز: أين تقف أوروبا من الصراع الأمريكي الإيراني؟ / اسعد عبدالله عبدعلي
- سوف نصبح كهشيم المحتظر / كاظم فنجان الحمامي


المزيد..... - ترامب: أعمل بكل قوتي من أجل فوز الجمهوريين بالانتخابات المقب ...
- العائلة الملكية بالمملكة المتحدة تنشر فيديو مراسم استقبال سل ...
- تقارير: موكب هرتصوغ يتحرك دون أعلام إسرائيلية في بودابست لدو ...
- أستراليا.. التصوير المقطعي من جيل جديد يلتقط صورة لجسم الإن ...
- ستوب لزيلينسكي: اتبعني! لن نتركك وحدك
- مرشحة السعودية لقيادة -الصحة العالمية- لـ RT: لا يجوز أن تكو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ذلك الكتاب لا ريب فيه .. رسالة الي المتاجرين بالدين / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - شكرا استاذ عمر - ليث السعدي