أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - حاجتنا إلى بلورة رؤيا واضحة - موسى غافل الشطري










حاجتنا إلى بلورة رؤيا واضحة - موسى غافل الشطري

- حاجتنا إلى بلورة رؤيا واضحة
العدد: 425349
موسى غافل الشطري 2012 / 10 / 22 - 07:24
التحكم: الكاتب-ة

تحياتي للرفيق فارس لاهتمامه بهذا الموضوع الشائك
ناقش الرفيق فارس جوانب عديدة لساحة لم تنحصر في حدود العراق ، بل تابع آفاق الصراع ، و هو صراع عالمي ، بلا ريب ، قررت الامبريالية العالمية و معطيات عفوية جرى استثمارها، في هذه البقعة الخصبة . و هذا بالطبع يقودنا إلى مراجعة أشمل لا تنحصر بحهد تيار سياسي واحد . إنما يحتاج إلى مساحة أوسع مؤثرة في الصراع الدائر و قادرة على لعب دور و طني باعتبارها متضررة من هيمنة القوى الامبريالية و الكومبرادور . و البرجوازية الطفيلية . هناك انحدارات عديدة لقوى طبقية تلعب دورها على الساحة السياسية في العراق ، و هي بالطبع تختلف عن برجوازية تونس و مصر . البرجوازية الوطنية في العراق منهكة مدمرة جراء الصراع الامبريالي و تخريب البنية الاقتصادية في العراق . في كل الأحوال ، كان بودي أن أقول : أن البرجوازية و حتى العامل العراقي توجد مؤثرات عديدة على فهمه للصراع الدائر و مدى ما يلحق به من أضرار . و لذلك نحن بحاجة إلى دراسة أكثر جدية لكل الظروف المحيطة بقضيتنا . و بعد أن نفهم طبيعة هذه الظروف ، ينبغي السعي لإيجاد الوسيلة الأفضل للتحالفات سواء مع قوى اليسار أو البرجوازية الوطنية ، و المتوسطة و الصغيرة . أو حتى مع قوى يمكن بناء علاقة معها لإضعاف قدرة البرجوازية الخائنة التي ترتبط مع القوى الأجنبية بما فيها الامبريالية و دول مثل إيران و تركيا . لما تتمتع به هذه القوى المؤثرة من ثقل محلي ، مبني على أساس علاقات بطابع معين . ثم علينا أن ندرك : أن البرجوازية الخائنة في العراق قد قررت إلى حيث لا رجعة انسلاخها من المكونات العراقية التي تمتلك شعوراً و طنياً معيناً . كذلك انحصر تحليل الرفيق فارس في جانب واحد و لم يتطرق للتأثير الخلاق للطبقة الوسطى و التي لم تنسلخ عن ارتباطها بالصراع لصالح الشعب و الوطن . . هناك الكثير من المسائل التي تندرج ضمن الأولويات التي نحن بحاجة رؤية واضحة لاستثمارها لمواجهة مساحة تصلح لاحتواء قاعدة عريضة من القوى التي ينبغي السعي بكل ما نملك من قدرة و براعة ،من أجل انسلاخها عن أعداء الشعب بشكل عام و ليس الطبقة العاملة ( البروليتاريا ) . شكراً للحوار المتمدن و للرفيق فارس . ماينبغي السعي لإشراك قاعدة عريضة متنوعة للمشاركة بدراسة جادة لهذا الموضوع .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرابع عشر من تموز... حين يتحول السؤال الخاطئ إلى معركة لا ت ... / إسماعيل نوري الربيعي
- الإداروية والمقراتية وأزمة الممارسة اليومية حين ينشغل الحزب ... / علي طبله
- سيكولوجية الهتاف: صناعة القطيع بين صنم الكرة ووهم الخلافة / طلال كبده
- كردستان الممزّقة: شعبٌ واحد تتقاسمه أربع دول وأربع سياسات إن ... / مروان فلو
- صراع العقارب بعد خامنئي… جنازة لم توحّد النظام / سعيد عابد
- موت السيناتور الأميركي الصهيوني المثير للجدل أخلاقيا ليندسي ... / علاء اللامي


المزيد..... - كيف استقبلت الجماهير لاعبي منتخب المغرب لحظة وصولهم إلى الرب ...
- انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب في سوريا.. والشرع: نكتب تاريخًا ...
- بعد إغلاق مضيق هرمز وتبادل الضربات.. هل تتجه الولايات المتحد ...
- -هناك من أسلّمه مفاتيح الدولة-.. نتنياهو يتحدث للمرة الأولى ...
- عراقجي يستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو ...
- وفاة ليندسي غراهام أحد أبرز -صقور- الحزب الجمهوري بعد مرض -م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فارس محمود - عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لامناص من افق ماركس والشيوعية لارساء الحرية والمساواة!. / فارس محمود - أرشيف التعليقات - حاجتنا إلى بلورة رؤيا واضحة - موسى غافل الشطري