أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول لقاء المالكي بالحزب الشيوعي العراقي / حميد غني جعفر - أرشيف التعليقات - تحيةً واستفساراً - حميد خنجي










تحيةً واستفساراً - حميد خنجي

- تحيةً واستفساراً
العدد: 423201
حميد خنجي 2012 / 10 / 14 - 15:35
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا للزميل على المقال
ولكن صدقني يا أخي إن قلتُ لك إني لم أفهم بالضبط وُجهة نظرك بالنسبة للمقابلة
هل أنتَ تنتقد هكذا مقابلات أو تؤيده، من باب الضروريات أحياناً. بجانب أن -حشح- يقابل - من وقتٍ لآخر- مختلف القوى السياسية كونهم لاعبين أساس. من هنا أعتقد أن فوائد هذه اللقاءات أكثر من مضرتها، بعيداً عن الإنعزالية و-الشعاراتية- التي يسلكها عادة اليسار المتطرف أو الحاد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول لقاء المالكي بالحزب الشيوعي العراقي / حميد غني جعفر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أصحاب العمل الدنماركيون يُقصِّرون في حقّ الشباب / شابا أيوب شابا
- كتاب «الأقليات اليمنية: اليهود» للباحثة اليمنية أمة السلام ج ... / حميد عقبي
- الولاء الأعمى / مازن الحسوني
- عاصمة مصر التي لن أنساها / ملهم الملائكة
- الغباء البشري عبر العصور... حين يتقدّم العقل وتتخلّف البصيرة ... / راندا شوقى الحمامصى
- سأبقى كردستانياً إستراتيجياً، لكن مرحلياً قد أقبل بمخترة لقر ... / بير رستم


المزيد..... - مغامر يعود إلى منزله بعد 28 عاماً من السير حول العالم لمسافة ...
- يونيسف: استهداف مركز صحي في لحج باليمن يهدد خدمات الرعاية لن ...
- ترامب يعلن وقف مساعدات أمريكية سنوية لإسرائيل بقيمة 4 مليارا ...
- رضائي: الرد الأمريكي على مطالب إيران -لم يكن مُرضياً-.. والد ...
- ترامب يتحدث عن إيران -القوية جدا- وخشية دول الشرق الأوسط منه ...
- هل تحولت بولندا إلى جمهورية موز؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول لقاء المالكي بالحزب الشيوعي العراقي / حميد غني جعفر - أرشيف التعليقات - تحيةً واستفساراً - حميد خنجي