أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بعد هزيمة مالمو بالسداسية : مازال العراق صغيرا في رياض الأطفال / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - صدقتَ وربّ الكرة - رعد الحافظ










صدقتَ وربّ الكرة - رعد الحافظ

- صدقتَ وربّ الكرة
العدد: 422903
رعد الحافظ 2012 / 10 / 13 - 15:25
التحكم: الحوار المتمدن

أو ربّما إنطبق علينا قول عمرو بن هشام / لقد إرتقيتَ مرتقى صعبًا يا رُوَيْعِىَ الغنم
***
ولقد أثبتُ لنفسي على الأقلّ , أنّي من المتفائلين خيراً عندما راهنتُ على نتيجة المباراة ب 5 للبرازيل في عين العدو , مقابل هدف واحد لنا
فلا إكتفوا هم بالخمسة , ولا حققّنا نحنُ الواحد
فخرجتُ من الملعب مع إبني سيف وصديقهِ عمر , وقريبي محمد الذي طار من لندن الى مدينتي صباح نفس اليوم لنستقل السيارة لمدة خمس ساعات , لنحظى ولو برائحة العراق
العجيب في الأمر / أنّ لاعبينا كانوا خائفين مرتعبين منكمشين منذُ اللحظة الأولى
حتى يُخيّل للمتابع أنّهم في صدد خسارة كأس العالم عند أيّ هفوة أو فتح ل للعب
هتفنا لهم من أعماقنا لنسخّن لهم ذلك الجو البارد , وغرّدت النساء العراقيات ( لا تقل زغردت حسب العلامة مصطفى جواد فالزغردة هو صوت البعير الذي يرددهُ فحل الأبل )
قلنا لهم إلعبوا إهجموا لا تخافوا / لا يوجد أصلاً ما تخشون خسارتهِ
لم ينفع معهم شيء !
مع ذلك , قلبَ العراقيون مشهد الخسارة الى ضحكة وتهكم على النفس فهتف بعض الشباب عند خروجهم / ستة صفر .. أحسن من عشرة صفر
آه لو تدري يا صديقي كم يُحّب العراقيون عراقهم رغم القهر !


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بعد هزيمة مالمو بالسداسية : مازال العراق صغيرا في رياض الأطفال / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تسقط الأوراق... لا تموت / عائد زقوت
- صباح الدبي گيمر؟! / كاظم الحناوي
- سلاح الفصائل العراقية بين الدولة والمحور: قراءة في مواقف الإ ... / فرست مرعي
- في الزمن الحاضر / محمد خالد الجبوري
- محاكاة الرفات؛ حين يصبح الموت مرآة للحياة: تأملات في ذاكرة آ ... / داود سلمان عجاج
- صوتٌ قادمٌ من بعيد / داود سلمان عجاج


المزيد..... - طهران تنفي التقارير التي تشير إلى إبدائها مرونة في ما يتعلق ...
- مجلس الدولة الليبي يرد على تعديلات مجلس النواب بشأن الانتخاب ...
- استهداف روسي لخطوط اتصالات الجيش الأوكراني
- ترامب ينتقد إفراج بريطانيا عن مشتبه بهم في قضية قاعدة فيرفور ...
- بابا الفاتيكان: المخاوف من تحول الذكاء الاصطناعي إلى مارق لي ...
- وزير الدفاع السعودي يدعو نائب رئيس الإمارات لزيارة المملكة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بعد هزيمة مالمو بالسداسية : مازال العراق صغيرا في رياض الأطفال / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - صدقتَ وربّ الكرة - رعد الحافظ