أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أبرجوازية صغيرة او وضيعة ام مراتب متوسطة؟ / حسقيل قوجمان - أرشيف التعليقات - تصويب لتعليقي رقم 45 - حميد خنجي










تصويب لتعليقي رقم 45 - حميد خنجي

- تصويب لتعليقي رقم 45
العدد: 422727
حميد خنجي 2012 / 10 / 12 - 21:55
التحكم: الحوار المتمدن

آسف على الخطأ غير المقصود المتعلق بتهجئة الكلمة الألمانية
nieder
والتي تعني بالإنجليزية
low or inferior
أما الكلمة التي ذكرها الأخ علي منهل
niedrig
فأعتقد أن لها معانٍ عديدة - كما ذكر الاخ علي، الذي يبدو انه ضليعٌ في الالمانية
humble · low · neap · small · squat · base · menial · lowly · illiberal · blackly · menially


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أبرجوازية صغيرة او وضيعة ام مراتب متوسطة؟ / حسقيل قوجمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تتضرع النساء إلى صور الكلاب في معبد بطوكيو / مظهر محمد صالح
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديب ديار الخفاجي / عطا درغام
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر عادل عباس الغر ... / عطا درغام
- حين يموت التعاطف في الإنسان… مَن ينقذ الإنسانية؟ / راندا شوقى الحمامصى
- سيناريوهات معقدة إثر نتائج الانتخابات الإسرائيلية / نهاد ابو غوش
- صلاة في محراب العشق.. حين يعجز القلم عن شراء حلم / يزن تيسير سعاده


المزيد..... - واشنطن بوست: فانس يطمئن رضائي بشأن سيادة إيران ويشترط مفاوضي ...
- -أصوات أشباح مرعبة عند الفجر-.. بيونغ يانغ تستعد لاستئناف حر ...
- اكتشاف آليات جديدة لتطور مرض الصدفية
- ابتكار روسي.. مرشحات مياه تتحمل التعقيم بالبخار فائق التسخين ...
- روسيا.. ابتكار طريقة لإنتاج الوقود من البلاستيك
- تقرير استخباراتي أمريكي يكشف عن -التنين الإلهي- الفضائي الصي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أبرجوازية صغيرة او وضيعة ام مراتب متوسطة؟ / حسقيل قوجمان - أرشيف التعليقات - تصويب لتعليقي رقم 45 - حميد خنجي