أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دفاعا عن الثورة الاشتراكية / وديع السرغيني - أرشيف التعليقات - ما في القنافذ أملس - حمزة ربيع










ما في القنافذ أملس - حمزة ربيع

- ما في القنافذ أملس
العدد: 422520
حمزة ربيع 2012 / 10 / 12 - 02:45
التحكم: الحوار المتمدن

انه مثل مغربي عندما تختلف الاشكال وتتشابه الافعال. مناسبة هذا الكلام هو مضمون المقال الجديد للرفيق وديع السرغيني حيث كنت دائما من المتتبعين لمقالات الرفيق وكانت هذه المقالات تدفعني الى الاعتقاد بان الرفيق ومجموعته فصيل ماركسي لينيني رغم ما يعبر عنه من امتعاض اتجاه الرفيق ستالين. لكنني اليوم أقنعني الرفيق بقوة بانتمائه التروتسكي رغم ما يبديه من انتقادات لفصائل تروتسكية بعينها. وقد تولدت لدي هذه القناعة انطلاقا من النفور التام والحقيقي من الماركسية اللينينية ومن الستالينية ومحاولة تسييد الخط التروتسكي بشكل أو بآخر. لقد حافظ الرفيق ومجموعته على نوع من الضبابية الايديولوجية من خلال التغطية على الميل الايديولوجي التروتسكي القوي براديكالية شفوية أكبر وبدينامية ميدانية تؤكد كل تجلياتها اتباع تعاليم تروتسكي وتكتيكاته. ومهما حاول التروتسكيون اخفاء انتماءاتهم عبر تغيير اشكالهم الخارجية لكن الطبيعة تغلب التطبع حيث سرعان ما تبرز أشواك القنافذ بارزة للعيان. اتمنى ان لا يعتبر الرفيق وديع الذي نحترم نضاليته وتاريخه هذا التدخل نقدا سلبيا، بل رغبة في اعلان الرفيق عن انتمائه التروتسكي بكل شجاعة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دفاعا عن الثورة الاشتراكية / وديع السرغيني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل يمكن لبوتين اعتقال زيلنسكي؟! / حسين علي محمود
- العمل الإرهابي للنظام الأمريكي في فنزويلا جريمة بشعة وترعيب ... / منظمة البديل الشيوعي في العراق
- -الْحُزْنُ ذَاكِرَةُ الْحُبِّ...- / فاطمة شاوتي
- النفط مستعبد الشعوب - فنزويلا نموذجا / على عجيل منهل
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311) / نورالدين علاك الاسفي
- محافظ البصرة ورجال دينها.. محتوى اكثر من هابط / زكي رضا


المزيد..... - جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- رودريغيز: الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو يحمل دلالات صهيونية ...
- الحكومة الكوبية تعلن مقتل 32 من مواطنيها خلال الاعتداء الأم ...
- ترامب يتهم الرئيس الكولومبي بإنتاج الكوكايين ويلمح إلى عملية ...
- أطعمة ممنوعة وأخرى مطلوبة ..ماذا يأكل مريض حمى البحر المتوسط ...
- مشروع برلماني يستهدف تعديل قانون طرد المستأجرين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دفاعا عن الثورة الاشتراكية / وديع السرغيني - أرشيف التعليقات - ما في القنافذ أملس - حمزة ربيع