أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .. العلمانية والاسلام / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - تحية للأستاذ عمرو - لجين










تحية للأستاذ عمرو - لجين

- تحية للأستاذ عمرو
العدد: 42078
لجين 2009 / 8 / 22 - 09:25
التحكم: الحوار المتمدن

مقال جميل واضح .
العلمانية تعدل بين جميع أطياف المجتمع الذي تسود فيه، فتعاملهم على قدم المساواة وليس على قدم التفرقة في الحقوق والدين والعنصر .
هذه حقيقة لا خلاف عليها ولا جدال فيها. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه على المفكرين العرب الذين يحملون عبء السعي إلى ترسيخها في مجتمعاتهم هو: كيف السبيل إلى إقامة دولة علمانية ديمقراطية في مجتمعات ترفضها، لا لأنها لا تحمل لهم الخير، ولكن لأنها تتعارض مع معتقداتهم الدينية بالدرجة الأولى؟
هذه المعضلة واجهت المفكرين الغربيين من قبل ، فلم تفتّ في عضدهم، بل زادتهم وعياً بخطورتها، وإصراراً على حلّها.
فكان أن قام هؤلاء بشجاعة لا مثيل لها إلى تفكيك الفكر الديني المسيحي، لتحطيم سلطة الكنيسة، ولتكوين رأي جماهيري عام يرفض الخرافة الدينية، ويكون قادراً على النهوض بمشروع الديمقراطية والعلمانية. وقد نجح هؤلاء المفكرون لأنهم كانوا صادقين، وكانوا شجعاناً، فلم ترهبهم السلطة الدينية ولم يرهبهم الشعب الغافل الجاهل.
لم ينزلوا لهما عن فكرهم، ولم يجاملوهما بحجة مراعاة المشاعر والعدد والمهازل الأخرى التي يسوّقها بعض المفكرين العرب المترفين... كانت الحقيقة عندهم فوق كل شيء لا مراعاة ولا مجاملة ولا تقية فيها، أخلصوا لها فأخلصت لهم وكافأتهم بانتصار مشرو


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .. العلمانية والاسلام / عمرو اسماعيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحولات النظام الدولي في ضوء الصراع الأمريكي الإيراني والحرب ... / سليمان الخنوشي
- عدالة ، علاج ، غطرسة - قصص قصيرة / عبد الرضا المادح
- الحب غاية الحياة _ الدلاي لاما / حسين عجيب
- صدام لم يكن بطلاً / محسن عزالدين البكري
- تاجيل الانتخابات الفلسطينية. .جريمة جديدة / ماجد هديب
- حوار جميلة بندر لصالح مجلة أزهار الحرف مع فوز حمزة / فوز حمزة


المزيد..... - مبابي يحطم رقم ميسي القياسي في دوري أبطال أوروبا
- سباق التسلح مع القاهرة يدفع إسرائيل لاقتطاع مئات الملايين من ...
- رسائل منظمة التعاون الإسلامي لواشنطن وتل أبيب
- ميروشنيك: كييف أنشأت عشرات السجون السرية في مناطق قريبة من ا ...
- جدانوفا: الناتو استخدم مزاعم -الغزو- غطاء لخطط عسكرية ضد روس ...
- الجزائر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس وتحذر من تقو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .. العلمانية والاسلام / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - تحية للأستاذ عمرو - لجين