أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نقد .. من أجل موقع للحوار أكثر ديمقراطيةً وعدلاً !. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - منْ يصنع الحوار المتمدن! نحن ليس طلاب ابتدائية!ههه - علاء الصفار










منْ يصنع الحوار المتمدن! نحن ليس طلاب ابتدائية!ههه - علاء الصفار

- منْ يصنع الحوار المتمدن! نحن ليس طلاب ابتدائية!ههه
العدد: 420727
علاء الصفار 2012 / 10 / 5 - 21:19
التحكم: الحوار المتمدن

تحيات للجميع
بعيدا عن السلبيات والايجابيات في المقال! انه هجوم كاسح لرجل اراد ان يُصل رسالة وهاقد وصلت الرسالة وتفجر النقاش! مًنْ نحنُ؟ أجد جواب واحد شكل الحوار والهجوم والمهاترات! كم هو ممل العمل! بهكذا اجواء ويوميا! ان تتابع الكلمات النابية! بل احدهم يصرخ عفطة في تعليقه وعلينا ان نتابع هكذا تعليقات تنقلنا الى مروج التحضر! تنشر احيان تعليقات مخجلة عسى يكف البعض الواعي التنويري عن الشتم والمباشرة اتجاه الزميل. فتشوا عن كلمة سافل لمن اتى برأي مخالف. لا يقول هذا رأي سافل بل يقول ان منْ يقول هكذا هو سافل! ليتقدم زميلة الخجول وينقلها في مقال وليقول قال صديق هكذا! هكذا يتداول الشتيمة! ويوميا. هل تطرق احدكم بنقد هذه الشناعات اليومية للمتحضر التنويري في صفحة المتمدن؟ هل نحن حجر لا نتاثر بهكذا كلمات! هل فكراحد بزميلة قدمت الكثير للحوار, لتشتم يوميا! اذكر احد المحاورين هنا,شتم زميله وحُذف تعليقه وحين صار رائق المزاج صًرح! احيانا جيد ان يحذف التعليق المسيء كي لا تصبح عداوة ! وماذا عن الذي يصرف النظر ويتحسس الذوق الرفيع بالجمل والعبارات! فقدنا الكثير من الكُتاب, بسببكم وانتم من خُسر! لا عقوبات!ع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نقد .. من أجل موقع للحوار أكثر ديمقراطيةً وعدلاً !. / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المنطقة العربية والشرق أوسطية في مهب الصراعات العالمية والاق ... / زياد عبد الفتاح الاسدي
- عصر الذل / زاهر الشاهين
- الهواجس الامنية للعصابة المنفلتة اسرائيل دلالة على هشاشتها / نبيل محمود السهلي
- خرابٌ لا يُرمم 13+14 / سينو إبراهيم
- حين تخوننا الشجاعة / علي إبراهيم آلعكلة
- حكايات مؤلمة من قلب الهشاشة .... مهن وخدمات مصنفة في المنطقة ... / بوشعيب حمراوي


المزيد..... - ترامب: بوتين طمأنني بعدم مهاجمة أراضي حلف الناتو
- -مكان يستحيل العيش فيه-.. كاميرا CNN تجول داخل قرية نيبالية ...
- ترقب لعرض -لعبة جهنم- أولى حكايات مسلسل -القصة الكاملة.. درا ...
- بين عودة النازحين وتأمين المساعدات.. «الشروق» ترصد تحديات ال ...
- ماذا قال ترامب عن فرض عقوبات على البنوك الصينية بسبب إيران؟ ...
- إسرائيل توسّع تصعيدها في جنوب لبنان.. سلسلة غارات تسفر عن مق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نقد .. من أجل موقع للحوار أكثر ديمقراطيةً وعدلاً !. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - منْ يصنع الحوار المتمدن! نحن ليس طلاب ابتدائية!ههه - علاء الصفار