أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشيوعية طائر نورس..أم .. شبحْ؟ 5-4 ريازانوف ......المُضَرَّجٌ بِالدِّمَاءِ / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - إلى حسين علوان حسين 58: هذا هو جوابي-2 - يعقوب ابراهامي










إلى حسين علوان حسين 58: هذا هو جوابي-2 - يعقوب ابراهامي

- إلى حسين علوان حسين 58: هذا هو جوابي-2
العدد: 418866
يعقوب ابراهامي 2012 / 9 / 30 - 21:33
التحكم: الحوار المتمدن

3. إنظر أين تؤدي بنا العنصرية
أنا لا أرى أية عنصرية هنا. هل أنت ترى عنصرية هنا؟ وضح واشرح
4. هل نعزوا مجازر شارون إلى نفس أولئك الأنبياء ؟
الجواب: لا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشيوعية طائر نورس..أم .. شبحْ؟ 5-4 ريازانوف ......المُضَرَّجٌ بِالدِّمَاءِ / عبد الحسين سلمان عاتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقال مجهول النسب ، مجهول المصدر، حصيلته التلفيق / محمود جديد
- ثورة الجياع: حين تسقط الأصنام من العقول قبل الشوارع / جوتيار تمر
- ساظل احاول حتى اصل / نهى إبراهيم
- نظام التفاهة: لماذا لا يكفي الإصلاح؟ - الجزء الأول / عائد زقوت
- التوثيق... حين يصبح إنصافًا للتاريخ / أحمد موسى قريعي
- السودان و«إيساف»: خطوات نحو دور إقليمي فاعل في صناعة الأمن و ... / سعد محمد عبدالله


المزيد..... - -غير ودية-.. ترامب ينشر صورة تجمعه بزعيم كوريا الشمالية ويعل ...
- بقيمة تتجاوز 9 ملايين يورو.. إيطاليا تستعيد لوحات مسروقة لثل ...
- ضبط 20 مليون دولار واسترداد 60 كيلوجراما من الذهب في قضية فس ...
- مرصد العراق الأخضر يحذر من مخاطر النفايات الطبية الخطرة وسوء ...
- ستوكهولم:حفل توقيع كتاب (تراتيل الفرات الأخيرة)
- إيران تجدد اتهامها لقطر بخصوص مصير الطيارين والأخيرة تنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشيوعية طائر نورس..أم .. شبحْ؟ 5-4 ريازانوف ......المُضَرَّجٌ بِالدِّمَاءِ / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - إلى حسين علوان حسين 58: هذا هو جوابي-2 - يعقوب ابراهامي