أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إنها العنصرية وليس الدين! / شريف حافظ - أرشيف التعليقات - لماذا نكتب ونعلق - د. الرزنمجي










لماذا نكتب ونعلق - د. الرزنمجي

- لماذا نكتب ونعلق
العدد: 41882
د. الرزنمجي 2009 / 8 / 21 - 09:45
التحكم: الحوار المتمدن

ملحوظتين أريد ان أشير إليهم وأفسرهم
الأولي عدد من يصوت بالنسبة لمن يكتب
الثانية نوعية المعلقين وانقسامهم لما أسمته زميلة هنا الورود والشوك

وتفسيري للملحوظة الأولي وهي لصيقة الصلة بالثانية, هو ان كثيرين يقرءوا فعلا ما يكتب ومنهم مؤكد كثيرين يبحثوا عن الحقيقة والحقيقة فقط هي ما يسعوا ورائها, وهؤلاء وعن تجربة مني ومن آخرين يقرءوا للاستفادة والمقارنة والبحث عن حقيقة او فكرة غير واضحة تحتاج لإثبات او تغيير ومنهم من هو معلق بين الشك واليقين, بين نصوص الدين وفهمهم وقبوله لها, وهؤلاء قد يصوتوا وفي كثير من الأحيان يكتفوا بالمقرأة لان المعرفة هي فقط ما يشدهم, ولهذا انا وبعض الأصدقاء والذين في اغلب الأحيان يسموهم باسمي لان اتجاهنا واحد لهؤلاء نعلق وفي بعض الأحيان يكون التعليق بنصوص قاطعة, لا يقبلها الكاتب وقد يهاجمها بعض المعلقين ولكن لان الهدف هؤلاء وليس المجموعة المعتادة سنستمر

أما الملحوظة الثانية وهي لصيقة الصلة بالسابقة فهو ان المعلقين هنا هم ورود وشوك, وهو تعبير جميل الحق يقال, فتجد في مقالات بعض الكتاب مجموعة ورود وشوك وهي نفسها في تعليقات المجموعة الاخري من الكتبة ورود وشوك ولكن من كان ورد مع الأول أصبح شوك مع الأخر والعكس صحيح, وهذه ملحوظة يراها من يعلق ومن يقرأ من


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إنها العنصرية وليس الدين! / شريف حافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الديموقراطية في السماوة / صوت الانتفاضة
- العن أبوك بريطانيا / شيرزاد همزاني
- تحقيق معمق في تحول الدولة الأوروبية من حامية إلى جابية / احمد صالح سلوم
- النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل / مزهر جبر الساعدي
- مقتل زعيم أخطر عصابة للمخدرات في المكسيك / شابا أيوب شابا
- مكالمة الساعة الرابعة صباحًا قرار غولدا مائير — عدم الذهاب إ ... / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد..... - طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- رئيس إسرائيل في إثيوبيا: -نعمل على تعزيز الصداقة التاريخية-. ...
- إضراب شامل في خانقين وتهديد باللجوء إلى القضاء
- 15 ثانية بين الحياة والموت: كيف نجا طيّاران بمقاتلتي F-16 من ...
- قطاع النقل البري في لبنان يصعد ضد الضرائب الجديدة ويدعو لاحت ...
- العضلات تمتلك ذاكرة جزئية للحركة.. اكتشاف يساعد فى الوقاية م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إنها العنصرية وليس الدين! / شريف حافظ - أرشيف التعليقات - لماذا نكتب ونعلق - د. الرزنمجي