أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التدين.. رؤية أخري / رفعت السعيد - أرشيف التعليقات - فعلا - اسامة على عبد الحليم










فعلا - اسامة على عبد الحليم

- فعلا
العدد: 417727
اسامة على عبد الحليم 2012 / 9 / 27 - 10:47
التحكم: الحوار المتمدن

الحركة الجمهورية حركة عالمية ترى ان اسلام القرن السابع لاينفع لانسان القرن العشرين
ويرون ان الجهاد والزكاة وتعدد الزوجات والحجاب ليست اصولا فى الاسلام, وان الصلاة نفسها قدترفع من الانسان الذى يرتقى بها وويتحول الى انسان كامل, وان الاسلام ارفع فى الدرجة من الايمان
هل هذا هو الدين ؟ ان تنكر المعلوم منه الدين بالضرورة؟ هل تحارب الاسلام السياسى ام انك ضد التدين على الاطلاق؟
ومع ذلك فان قتل السيد محمود محمد طه يبقى جريمة لن ينساها التاريخ لحركة الاخوان المسلمين الابالسة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التدين.. رؤية أخري / رفعت السعيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من أرشيفي الورقي / ثقافة ضد الحصار / صلاح زنكنه
- عشاء سري في مطعم بيتهوفن / مهدي القريشي
- حول خطر عدد الشهادات العليا في العراق / نجم الدليمي
- استعصاء على نهج الإبادة والمحو / سعيد مضيه
- لولا داسيلفا و عودة اليسار الإشتراكي : هل تستعيد العدالة الإ ... / البشير عبيد
- الانهيار لا يحدث فجأة... وكذلك النهوض / اياد عودة


المزيد..... - -عضلة- منسيّة قد تساعدنا على التخلص من شعور الوحدة
- طوابير طويلة تعرقل عملية التصويت في الولايات المتأرجحة
- مجلس الأمن الدولي يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لمد ...
- أسطورة ليفربول يكيل المديح على يامال: سيكون اسمه إلى جانب مي ...
- أحمد الشرع يصل إلى السعودية.. وهذا ما سيبحثه مع محمد بن سلما ...
- سانشيز ساخرا من هزيمة الجمهوريين في أمريكا: اليمين المتطرف ي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التدين.. رؤية أخري / رفعت السعيد - أرشيف التعليقات - فعلا - اسامة على عبد الحليم