أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تاريخ الأقباط المزيف!! تاريخ لمن ليس له تاريخ-2 / طلعت خيري - أرشيف التعليقات - لماذا تسب ولاتجيب - سلامة شومان










لماذا تسب ولاتجيب - سلامة شومان

- لماذا تسب ولاتجيب
العدد: 416344
سلامة شومان 2012 / 9 / 22 - 23:49
التحكم: الحوار المتمدن

وليد هذا اسلوب غير مهذب وغير محترم
السؤال الان هل سبك او شتمك الاستاذ طلعت ام انه يذكر تاريخ معلوم لديكم ولدى العالم كله
عيب عليك وانت من يزعل من الاساءة اليك
القران يقص القصص الحق
وما كنت لديهم عند الصلب ولا عند الدفن ولا عند القيام ولا عند الرفع
وياريت تذكر لنا من هو الذى رأى هذه المعجزات ورفع المسيح بالدليل والبرهان ؟
واليوم تنكر القران وامس كنت تستشهد به اليس هذا امرا عجيبا وغريبا
تحياتى يا مؤدب
يا ابن يسوع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تاريخ الأقباط المزيف!! تاريخ لمن ليس له تاريخ-2 / طلعت خيري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقالة نقدية ادبية / مرشدة جاويش
- خرابٌ لا يُرمم 29+30 / سينو إبراهيم
- المرأة ورغباتها في -يخلق من الشبه ياسمين- ميادة مهنا سليمان / رائد الحواري
- قصتي مع عفيفة إسكندر / عقيل الخضري
- نص(قَارِئَتُهُ الْوَحِيدَةُ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- آخر العمر ليس بعيدا / عماد أبو حطب


المزيد..... - من «ادعاء إيراني» إلى خبر.. تغطية الجزيرة لهجوم منفي تثير أس ...
- لحظات مرعبة.. فيضان مفاجئ يجتاح منتزها بأمريكا مخلفًا قتيلًا ...
- بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية الاحتلال ويؤدي طقوسا تلمو ...
- بعد رحيل محمد صلاح.. ليفربول يتعاقد مع لاعب جناح فرنسي
- الهلال السعودي ينفصل عن كريم بنزيما بعد 6 أشهر.. ويوجه رسالة ...
- وزير خارجية تركيا: تحالف مكة الدفاعي مع السعودية وباكستان تأ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تاريخ الأقباط المزيف!! تاريخ لمن ليس له تاريخ-2 / طلعت خيري - أرشيف التعليقات - لماذا تسب ولاتجيب - سلامة شومان