أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - آن الآوان للصمت و الانتظار. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - إن الشهب تضحك والدجى متلاطمٌ ولذا نحب الأنجماأستاذ - رويدة سالم










إن الشهب تضحك والدجى متلاطمٌ ولذا نحب الأنجماأستاذ - رويدة سالم

- إن الشهب تضحك والدجى متلاطمٌ ولذا نحب الأنجماأستاذ
العدد: 415795
رويدة سالم 2012 / 9 / 21 - 15:09
التحكم: الكاتب-ة

اعجبني السفر معك استاذي سفرعذب رصين بين كلمات وداع وعتاب واحباط وامل ووعد بلقاء مرتقب ننسى مشقة السفر ونوع الرفقة وحكاويها المملة او الممتعة لما نصل المحطة مهما يطل السفر لكن ما لا ننساه أبدا هو ما كانت الفائدة من تلك الرحلة الطويلة التي قمنا بها سولء بارادتنا او مرغمين؟
لما نبلغ المحطة تكون حماسة السفر قد خبت واحيانا يكون العنوان المقصود قد تاه لكن المؤلم هو لما نجد أن كل ماآمنا به وناضلنا من اجله وهم غزلت النساء، من خيوطه الواهية، قمقما والرجال مشانق للحريات الفردية والكرامة الوطنية لأنهم عجزوا عن تجاوز احكام المجتع الاهلي والتخلص من قيود العادات والتقاليد ولأنهم سلموا معه أن الدولة المدنية كفر وان مذهب او طائفة او فرقة صاحب السلطان والفقيه هي الظامن الوحيد للجزاء الرباني العادل لكل قهر الواقع ومراراته
كن دوما بخير استاذي فالمستقبل سيكون حتما افضل بعد ان يلعب التاريخ لعبته الاخيرة قبل نهاية التاريخ على حد تعبير فرنسيس فوكاياما لعبته التي اتقنها على مدى الاف السنين من الاعادة والتكرار: يروض الرؤوس العفنة ويجعلها تفرز كل ما حوته من حماسة مهوسة او استسلام ثم يركل ويسدد مباشرة في المرمى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
آن الآوان للصمت و الانتظار. / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - (برواز شوق) بين عكّا وغزّة / حسن مدن
- مؤتمر الخبراء الليبيين: تشتت البوصلة بين خطاب الطموح وواقع ا ... / حسين سالم مرجين
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها / مزهر جبر الساعدي
- سلمان منصور.. وداعاً لمن حمل أثقالنا -حين يصبح الجمل وطناً & ... / مروان صباح
- هل انتهى دور الأحزاب الكردية؟ الثورة والكفاح قرار الشعب وليس ... / آراس اليوسف
- يأتي / ميشيل الراهب


المزيد..... - بعدسة إماراتي.. ملامح العمارة المنسية في أبوظبي
- أول تدوينة لوزير خارجية عُمان بعد لقاء عراقجي في إيران
- عقوبات ترامب الاقتصادية الجديدة على إيران.. هل بقيت أوراق ضغ ...
- أين يتوزع أكبر عدد من اللاجئين الأوكرانيين في أوروبا؟
- عبارات يوم المرأة الإماراتية بالإنجليزي والعربي
- برا وبحرا إلى مضيق بيرينغ!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - آن الآوان للصمت و الانتظار. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - إن الشهب تضحك والدجى متلاطمٌ ولذا نحب الأنجماأستاذ - رويدة سالم