أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإسلام... بين النقيضين! / حسين محمود التلاوي - أرشيف التعليقات - النقاش هادئ - حسين محمود التلاوي










النقاش هادئ - حسين محمود التلاوي

- النقاش هادئ
العدد: 413187
حسين محمود التلاوي 2012 / 9 / 12 - 09:08
التحكم: الكاتب-ة

أرحب بكل من يريد النقاش الهادئ... كل من يرغب فيه يمكن أن يكتب ما يشاء ويطلب ما يشاء، ولكن السب والقذف غير المبررين وغير المستندين إلى وقائع وأسس فلا مجال لهما في الحوار. وبالتالي، كل من يرغب في السباب لا مجال له، ومن يرغب في الحوار يحدد نقاط أو شبهات بعينها ويمكن التحاور بشأنها. أما القذف المرسل فلا. لأنه يتنافى مع قواعد الحوار الإنساني المتعارف عليها بين البشر وشكرا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإسلام... بين النقيضين! / حسين محمود التلاوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيت مع الله ج3 / نيل دونالد والش
- المشورة القانونية للمشاريع الاستثمارية في العراق / ايوب حميد
- إعادة هندسة الإقليم عبر المقاربة الديمقراطية الكُردية: تحليل ... / مروان فلو
- الحقوق الفلسطينية في الدولة والعودة والإعمار وجذورها الراسخة ... / زهير الخويلدي
- مقالات ماركسية نسوية :الأخوة الأمومية(الجنس والعمل في المجتم ... / عبدالرؤوف بطيخ
- نقد رواية قصة الخلق لمحمود شاهين ومقارنتها مع اولاد حارتنا ل ... / محمود شاهين


المزيد..... - شرب الحليب لا يساعد فى تخفيف آثار التسمم وخطر فى هذه الحالات ...
- نادي الأسير: الاحتلال الإسرائيلي يعتقل مئات الفلسطينيين أسبو ...
- 130 مصابا في اعتداء جيش الاحتلال على طوباس بالضفة المحتلة
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- إدارة ترامب تعلن تعليق جميع طلبات اللجوء.. ما القصة؟
- الأنفلونزا والفيروس المخلوي.. ازاي تفرق بين الأعراض وما طرق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإسلام... بين النقيضين! / حسين محمود التلاوي - أرشيف التعليقات - النقاش هادئ - حسين محمود التلاوي