السيد رياض حمادى تحية لا أُنْكِر المعاني المجازية للنَّص القرآني؛ لكننى لا أقبل (مثلاً) أنْ تُدْرَج -الذَّرة (بمعناها الفيزيائي)- Atom في عِداد -المعاني المجازية- لكلمة -ذَرَّة-، الواردة في القرآن؛ كما لا أقبل أنْ تُحَمَّل عبارة -وإنَّل لموسعون-، الواردة في القرآن، معنى نظرية -تمدُّد الكون-؛ فثمَّة بَوْن شاسع بين -التفسير- وبين -التدليس اللغوي-، الذي هو جوهر -التأويل الكوزمولوجي- لآيات قرآنية؛ كُفُّوا عن هذا التأويل؛ فـ -التفسير- خير وأبقى! أمَّا دعوتكَ لي إلى أنْ أضَع تصوُّراً مادياً جدلياً للكون بديلاً من التصوُّرات العلمية التي توفَّرت على انتقادها فلا شأن، ولا أهمية، لها؛ لأنَّني غير معنيٍّ بفلسفة فَوْق العِلْم؛ ولأنَّ مدار بحثي هو -الدفاع عن التصوُّر المادي الجدلي ضدَّ ما انطوت عليه نظريات كوزمولوجية من مفاهيم ووجهات نظر مثالية ميتافيزيقية، أو دينية-.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جواد البشيتي - كاتب ومُفكِّر ماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التَّصوُّر المادي للكون....والنَّظريات الكوزمولوجية الحديثة. / جواد البشيتي
|