أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أيهما الاضر بالشعب الخمور أم الفساد / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - محمد علي محيي الدين










رد - محمد علي محيي الدين

- رد
العدد: 412230
محمد علي محيي الدين 2012 / 9 / 8 - 09:56
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ العزيز عباس فاضل
شكرا لتساؤلك والحقيقة انشغلت هذه الايام بقضايا ادارية بحتة اخذا معظم وقتي وصحتي عال العال ولا شيء في البلد يدعوا الى التقوقع والانغلاق فالامور تسير عال العال بفضل من يحكمنا من الجهال والقادم اكثر بفضل هؤلاء الذين تربعوا على سدة الحكم من رجال العصايبات والمافيات واللصوص والايام القادمة ساشهد المزيد من الانتهاكات والاعتداءات الصارخة وبناء دولة شمولية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أيهما الاضر بالشعب الخمور أم الفساد / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سلسلة بوصلة أمازيغية: 2. في تقدمية وتحررية القضية الأمازيغية / عبد الكريم اوبجا
- الوعي الثوري / يونا شيفر
- خفايا زيارة دونالد ترامب إلى الصين ماذا تريد بكين؟ وماذا تري ... / محمد عبد الكريم يوسف
- مدرسة العظمة: حول أسرار التجلي القديمة مع جريج برادن / محمد عبد الكريم يوسف
- 4. القبلية والتكفير هما أوراكل السودان الجديد / عماد حسب الرسول الطيب
- محمود البدوى تشيكوف العرب / خالد محمد جوشن


المزيد..... - تزايد تقليص الهجرة الشرعية لأمريكا بشكل غير مسبوق
- فيديو يُظهر ما يبدو إلى تعرض حشد لرذاذ الفلفل بعد إقبال كثيف ...
- منتخب إيران يختار قائمته الأولية لكأس العالم 2026.. وغياب سر ...
- أبوظبي: التعامل مع حريق خارج محطة براكة للطاقة النووية إثر ض ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: تهديدات ترامب ...
- ألمانيا ـ تقرير يرصد تراجعا -مقلقا- لرفاهية وتعليم الأطفال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أيهما الاضر بالشعب الخمور أم الفساد / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - محمد علي محيي الدين