أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشخصية الأستبدادية: روبوت ام انسان؟ / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - لا للقمع باي شكل كان و الى حرية تستوعب كل الافكار - علاء الصفار










لا للقمع باي شكل كان و الى حرية تستوعب كل الافكار - علاء الصفار

- لا للقمع باي شكل كان و الى حرية تستوعب كل الافكار
العدد: 412144
علاء الصفار 2012 / 9 / 7 - 23:51
التحكم: الحوار المتمدن

اجمل التحية الاخ طلال المحترم
موضوع واسع و مترامي الاطراف يؤشر الى جوانب عديدة و ليضيء نقاط حساسة في تفاصيل الاحداث و الشخصيات و الافكار. لكن يحدد شيء مهم هو رفض الخنوع و دعوة الى قبول الاخر المختلف مع امر مهم في قضية الفرد و الجماعة او دور الفرد في الاحداث والتاريخ وهي امور فعلا مهمة في احداث التلاقح او الصدمة عبر تصارع الافكار فمن لوركا و تحديد صعود الفاشية و مصرعه الى احداث العراق وخاصة في الهجوم على الشبيبة ذوي المظهر المختلف و قتلهم في الشوارع و مصرع لوركا على يد الفاشية ثم امر الهجمة الاخيرة على البارات, وصعود الدكتاتور و ملامح مشتركة في العداء القومي و الطائفي و كره الغجر و الشيوعيين, امور تفرض على المرء البحث والتفكير بكل الاراء. اثارني امر الفرد و احترام فرديته و ابداعاته و اللامعات, لا اعرف اني تذكرت امر حصل في العراق كان جدا مهم و هو طبعا ملفت للنظر اذ حدث في الخمسينات حين استطاع عبد الكريم ان يهزم الاستعمار بثورته فقد فرض نفسه على الشعب وكأنه جسد امر الانسان و قواه الخفيه ليدعمه الحزب الشوعي الى يوم سقوطه, اعتقد ان هذا يمثل حادثة مهمة ومتقدمة لقبول الاخرواحترام دور الفرد!ع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشخصية الأستبدادية: روبوت ام انسان؟ / طلال الربيعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الخنق الاقتصادي وتفتيت الهوية الجمعية الوطنية / مؤيد عفانة
- عندما يكون المستشار عميلا للخصم / نبيل الحيدرى
- الشؤون الأرمنية وتدخل القوى الأوروبية (من عام 1894 إلى عام 1 ... / عطا درغام
- في حضرة الملهم / يوسف غنيم
- العصر الحجري… حين كان الحجر أرحم من الشعارات. / حامد الضبياني
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / احسان طالب


المزيد..... - لقطات لما يبدو حطام طائرات بإيران بعد إعلان ترامب عن عملية إ ...
- إيران ترد بوضع شرط على إنذار ترامب النهائي لفتح مضيق هرمز
- رئيس البرلمان الإيراني: ترمب لن يحقق أي مكاسب عبر ارتكاب جرا ...
- أوبك+ تعدل الإنتاج والعراق ضمن الاتفاق لدعم استقرار السوق
- تحضيرات المونديال.. مباراة ودية مرتقبة للعراق في البصرة
- ترامب: نتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول الغد وإلا -سنضر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشخصية الأستبدادية: روبوت ام انسان؟ / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - لا للقمع باي شكل كان و الى حرية تستوعب كل الافكار - علاء الصفار