أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشيعة و السنة قراءة ديالكتيكية – عقلانية (1) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - السلطة و الاتجاهات السياسية و الاحزاب - علاء الصفار










السلطة و الاتجاهات السياسية و الاحزاب - علاء الصفار

- السلطة و الاتجاهات السياسية و الاحزاب
العدد: 412061
علاء الصفار 2012 / 9 / 7 - 18:48
التحكم: الحوار المتمدن

اجمل التحية استاذ وليد
ما يهمني الموقف و انت تثبت موقف في هذا المقال, كان بودي ان تعلق على مقال لي الانبياء و الاديان فتفهمني اكثر اذ الحروف هنا محدودة.لاشك الاديان لعبت دور في ام الشر و الخير, و ان اساس الخير و الشر هو طبقي الجذور. يقول الامام على ما جاع فقير الا واثرى اخر, و يقول لو كان الفقر رجلا لقتلته. وبالمناسبة عن اليمين و اليسار هو موجود قبل الاسلام فالعبد بلال ز عمار ابن ياسر شيء و ابو سفيان شيء! و عمر ابن الخطاب كان يقول لولا علي لهلك عمر, وقد تحول عمر نحو اليسار حين قال متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرار. قتل عمر لانحيازه اكثر فاكثر و بات جسد سلطة التجار ينكمش حقدا لفقدانهم السلطة السياسية. و قد قال النبي من دخل بيت ابو سفيان فهو أمن, لم يقل من دخل بيت بلال المجاهد! اي حدث ان تحولت الثورة الى سلطة فهذه المساومة الطبقية دفع ثمنها الحسين, اي هناك فهم للدين من قبل الفقير بشكل مغاير. و حين تم سيطرة الدولة الاموية سمعنا صلفهم اذ قلوا نحن سادة قريش قبل الاسلام و بعده و جاء لعبت بني اميه بالملك ...! فظهر اليسار و تجذر لجرائم السلطة الطبقية لكن تغلف بحب اهل البيت و ثورة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشيعة و السنة قراءة ديالكتيكية – عقلانية (1) / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - افول عصر الورق : من الكيان العضوي الى المكتبة الكونية / منذر ابو حلتم
- من السلام نبدأ: كيف يصنع الشباب أمةً عراقيةً واحدة / جعفر حيدر
- آخر المشوار... / سوسن زنگنة
- مقامة الحب الذي يطرد الموت : بين زوربا و منيف . / صباح حزمي الزهيري
- المختلفون 24 / رانية مرجية
- روجافا لم تفشل، بل أُسقِطت على طاولة الصفقات / محمود عباس


المزيد..... - ضحية إبستين تنتقد المدعية العامة بعد شهادتها في الكابيتول هي ...
- طفلة تقلّد والدتها وتحقن نفسها بدواء إنقاص الوزن.. والأطباء ...
- الضفة.. اعتقال 27 فلسطينيا بينهم فتاتان باقتحامات إسرائيلية ...
- بعدة دعوة الملك سلمان. مساجد السعودية تصدع بالدعاء في صلاة ا ...
- مصر.. شيخ الأزهر يوجه رسالة للحكومة الجديدة والوزراء السابقي ...
- حصري.. -أمور مروعة- تترك لجنة نوبل -مصدومة- لما تعرضت له نرج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشيعة و السنة قراءة ديالكتيكية – عقلانية (1) / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - السلطة و الاتجاهات السياسية و الاحزاب - علاء الصفار