أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - واذا بليتم با المعاصي فاستتروا / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - إلى عبد الحكيم عثمان - مالك بارودي










إلى عبد الحكيم عثمان - مالك بارودي

- إلى عبد الحكيم عثمان
العدد: 411996
مالك بارودي 2012 / 9 / 7 - 15:31
التحكم: الكاتب-ة

كنت أعتقد أن الحماقة الإنسانية لها حدود معينة لا تتجاوزها... لكنني وجدتها بلا حدود عندك. فشكرا على تصحيح نظرتي للأشياء.
تتكلم عن الإستفزاز؟ أنتم لا تتحدثون عن الإستفزاز إلا لتبرير حماقاتكم وضيق عقولكم وقصر نظركم ورغبتكم في التحكّم في حياة الآخرين بالتشريع لما لا يقبله العقل والمنطق بإسم الدّين والأخلاق. تعالى نتفحّص قليلا ما تدعو إليه أولا. مرتكب -المعاصي- يجب أن يستتر لكي لا يؤذي مشاعر المسلمين... لماذا لا تتحرّك مشاعر المسلمين إلا في التفاهات؟ لماذا لا يستفزّهم موت الآلاف من الجوع في الصومال أو تدمير سوريا بتواطؤ خليجي-أمريكي أو نكاح بنات صغيرات على سنة الله ورسوله في الكثير من الدول الإسلامية؟ لماذا لا يستفزّهم قمع البحرينيين الثائرين؟ لماذا لا يقولون شيئا عن جرائم السلفية الوهابية؟ أم أنّ مشاهدة إنسان يشرب الخمر في حانة أو رجل يعانق إمرأة في الشارع أو آخر يأكل طعاما في رمضان أشد وأخطر ممّا ذكرته من أشياء يندى لها الجبين؟ ما هذه الحساسية المقلوبة والسّاقطة؟
ثم أنّك تقلب الحقائق وتتجنّى لا لشيء إلا لتثبت صدق رؤيتك... والكذب ليس غريبا على المسلمين، بدليل تحريفهم للتاريخ.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
واذا بليتم با المعاصي فاستتروا / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أصياف / حكمت الحاج
- أنا .. طفل أغمي عليه / روني علي
- في ضيافة المدافع .. الجيش الشعبي العراقي في مقابل الباسيج ال ... / جعفر المظفر
- كوميونة مونستر أو -أورشليم الجديدة- (1534- 1535) / شريف الصيفي
- حكايات جحا / رولا حسينات
- فلسفة التعليم في تونس : من التلميذ المتعلم إلى الإنسان القاد ... / رضا لاغة


المزيد..... - طائرة صغيرة تهبط اضطراريًا في المحيط بأمريكا.. وقائدتها تنجو ...
- لحظة -مؤثرة- في الدوري البرازيلي.. طفلة تبكي بحرارة وتعانق ن ...
- بيان مشترك بين الأردن والصين.. ماذا قال عن الحل الشامل لأزمة ...
- الرئيس اللبناني: لبنان يواجه تحديات جسيمة بين اعتداءات إسرائ ...
- دميترييف: ميرتس مستشار أوكرانيا
- نائب يطالب رئيس الوزراء بكشف النموذج الاقتصادي لبيع النفط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - واذا بليتم با المعاصي فاستتروا / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - إلى عبد الحكيم عثمان - مالك بارودي