أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنصاف الماركسيين ومتثاقفو البورجوازية الوضيعة .. ! / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الى الاستاذ النمري - سامر عزايزة










الى الاستاذ النمري - سامر عزايزة

- الى الاستاذ النمري
العدد: 410908
سامر عزايزة 2012 / 9 / 3 - 22:16
التحكم: الحوار المتمدن

لقد اوردت الارقام والاحصائيات وهي بالمناسبة تتوافق بين المصادر الفلسطينية والاسرائيلية مع بعض الفروقات البسيطة للدلالة على ان اليهود هاجروا الى فلسطين او جلبوا الى هناك على يد الحركة الصهيونية وغالبيتهم ليسوا من الفلسطينيين اليهود الذين نعتز بهم وبحضارتنا المشتركة معا على ارض فلسطين .
ما ادراك ما رأيي في القضية الفلسطينية حتى تصفه بالقومي !!! .. حقا لا اعرف

... ما ذكرته هو فقط حقائق تاريخية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنصاف الماركسيين ومتثاقفو البورجوازية الوضيعة .. ! / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إبستين فضيحة تحمي النظام / حسين علي محمود
- عندما تحكمنا الزواحف… ولا نملك شجاعة الاعتراف / حامد الضبياني
- منبر الجامع حين يكبّر على ذبح الكرد والقدس أسيرة! في بيان ان ... / إبراهيم اليوسف
- كيكا صموءيل شمعون / حسين عجيب
- استراتيجيات الترجمة / عزالدين عناية
- إنقلاب في أمريكا! / عبدالله عطية شناوة


المزيد..... - تطورات تشخيص مراحل سرطان البروستاتا.. هل التصوير المغناطيسى ...
- بوليتيكو: مسؤولو انتخابات يتأهبون لمواجهة تدخلات ترمب في الن ...
- ممداني يهاجم شرطة الهجرة ويعزز قوانين -المدينة الملاذ-
- واشنطن تعتزم عقد أول اجتماع لقادة -مجلس سلام غزة- قريبا
- -بعينين مفتوحتين وذاكرة حاضرة-.. كيف خاضت طهران مفاوضاتها مع ...
- -فرض رسوم على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران- .. إجراء - ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنصاف الماركسيين ومتثاقفو البورجوازية الوضيعة .. ! / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الى الاستاذ النمري - سامر عزايزة